تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأربعة فكلهم سلكوا مسلك الردة –والعياذ بالله– والقرآن محرف بكامله، وكان أئمة البيت –من وجهة التقية التي تعتبر واجبا دينيا

وعزيمة– كاتمين للحق، ومغيبين للقرآن، بعيدين عن كل خوف وخطر، ويلقنون أتباعهم ذلك (انظر الكتب الموثوق ا للفرقة الاثنى

عشرية كأصول الكافي، وفصل الخطاب، ومؤلفات الخميني نفسه، مثل كشف الأسرار وما إليه).

193

كشف » وملك، وأن هذا الكون خاضع لهم وتابع لسلطتهم بطريق تكويني( 414 )، وكذلك كتابه الفارسي

ولا سيما الخلفاء الثلاثة –بالجرح والنقد فحسب، بل ينطوي على لا يتناول صحابة الرسول « الأسرار

كلمات السب والشتم المو جهة إليهم، والتي يمكن أن تطلق على جماعة ضالة مضللة فاجرة فاسقة، زائغة مزيغة

ذات مؤامرات( 415 ) وكلا هذين الجانبين المتضادين يسايران دعوته، وليس ذلك كتعليمات سرية أو في صورة

رسائل خاصة، إنما هو مطبوع ومنشور في الرسائل العامة.

الخميني: أنصاره والمعجبون به وصرف أنظارهم عن العقيدة:

إن هاتين الفكرتين للخميني (فكرته عن الإمامة والأئمة، وتوجيه الطعن والتهم الموجهة إلى الصحابة الكرام

-رضِي اللهُ عنهم-) لم تعودا أمرا خافيا، بل إن رسائله هذه قد وزعت في إيران وخارجها بعدد هائل يبلغ مئات

الآلاف، وبناءً على ذلك، فقد كان من المتوقع أن دعوته سوف لا تنال قَبوًلا وإعجابا في طبقة المسلمين السنيين،

وهي الكثرة الغالبة في المسلمين، بل ترفض رفضا باتا، خصوصا بعد ما ثبت زيف معتقداته وأساسه ونقضه لعقيدة

التوحيد الأساسية للأمة الإسلامية، وعقيدة المشاركة في النبوة (التي هي النتيجة الحتمية المنطقية لتعريف الإمامة

وامتيازات الأئمة)، وبعدما تحقق طعنه وتجريحه لشخصيات الصحابة الكرام –رضِي اللهُ عنهم– الذين يحتلون أرفع

في الحب والتعظيم، وكان عهد حكمهم أمثل عهد وأفضل نموذج محل في قلوب المسلمين بعد رسول الله

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٨٣