لعبد الحي الحسني ج ( 8 « نزهة الخواطر » : في بيت شيعي، وتمسك بمذهب أهل السنة، انظر ترجمته في
187
لا يمكن الزيادة عليه، ولا يسهل إبداء رد فعل « الآيات البينات » : –رضِي اللهُ عنهم– وسلوكهم نحوهم في كتابه
يواجهه إنسان رزق شيئًا من سلامة الطبع بعد علمه ذا الواقع، بأسلوب أحسن من أسلوبه، إنه يقول:
، الحقيقة أنَّ ما يعتقده الشيعة في الصحابة الكرامة –رضِي اللهُ عنهم– يسب ب توجيه التهمة إلى النبي »
ويثير الشبهات حول الإسلام في نفوس المطَّلعين على هذه المعتقدات – ذلك لأنَّ من يعتقد في الذين آمنوا بالنبي
أم لم يكونوا صادقين في إيمام إلا في ظاهر الأمر، أما في باطنهم فكانوا كافرين –والعياذ بالله– حتى إم ،
بل يقول: لو أن النبي كان ، لا يستطيع أن يصدق نبوة النبي ، ارتدوا عن الإسلام على إثر وفاة النبي
صادقًا في نبوته لكانت تعليماته ذات تأثير، ووجد هناك من يكون قد آمن به من صميم القلب، ووجد من بين
العدد الهائل ممن آمنوا به بعض المئات الذين ثبتوا على الإيمان، فإذا كان الصحابة الكرام –رضِي اللهُ عنهم–
وإلى كم يبلغ عدد ؟ ناقصين في إيمام وإسلامهم –كما يزعمون– فمن هم أولئك الذين تأثَّروا داية النبي
الذين استفادوا من نبوته، فإن كان أصحابه –سوى بضعة رجال منهم– منافقين ومرتدين فيما زعموا –والعياذ
.(397)«؟ بالله– فمن دان بالإسلام؟ ومن انتفع بتعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وتربيته
* * *
) 397 عام 1870 م. « الهند » 7)، للأمير محسن الملك – طبع مرزافور – 6/ ) الآيات البينات ( 1
188
ما رأي الدكتور العوا فيما
َّ
يقوله الشيخ أبو الحسن الندوي؟
َ
كتب « صورتان متضادتان » : من كتابه « عقيدة الفرقة الاثنى عشرية عن القرآن الكريم وأقوالها » تحت عنوان
الأستاذ أبو الحسن الندوي:
فلنستعرض أقوال الفرقة الاثنى عشرية عن القرآن، فإن رجال هذه الفرقة يعتقدون بتحريف القرآن، »