ويكادون يجمعون على ذلك( 398 )، وإن نوري الطبرسي قد ألف كتابا مستقلًا في موضع إثبات التحريف في
. (399)« فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب » القرآن، وسماه
وقد أورد في كتابه هذا: إن هناك أكثر من ألفي رواية عن أئمتنا المعصومين تؤكد التحريف في القرآن من
كل نوع( 400 )، ولقد كان علماء الشيعة والمؤلفون منهم يدعون كلاما وكتابة إلى عصر باقر السي الذي يعتبر
في القرن العاشر والحادي عشر الهجري بل وإلى ما « الشيعة » خاتم المحدثين للفرقة الاثني عشرية وترجمان مذهب
بعد عصره، أن القرآن الموجود لا يخلو من تحريف وتغيير ونقص وزيادة( 401 )، وقد اطلع القراء الكرام على ما
لقد كان سهلًا عليهم (الصحابة الكرام) أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن ويتناولوا » : أسلفنا من كلام الخميني
.(402)« الكتاب السماوي بالتحريف، ويسدلوا الستار على القرآن ويغيبوه عن أعين العالمين
) 398 ) استثني من هذا الإجماع أربعة أشخاص وهم: 1 – الصدوق. 2 – الشريف المرتضى. 3 – أبو جعفر الطوسي. 4 – وأبو علي
الطبرسي، ولكن ثبت رجوع بعضهم، والبعض الآخر يشك في أن يكون قد قال ذلك على سبيل التقية (في ضوء أصول التقية عند
الشيعة).
) 399 ) لقد تم طبع الكتاب في باكستان أخيرا .
) 400 .( ) فصل الخطاب ص ( 227
) 401 ) وللاطلاع على التفصيل انظر: كتاب فضيلة الشيخ محمد منظور النعماني ( الثورة الإيرانية، الإمام الخميني، والشيعة )، ص
156 ) طبع لكهنؤ، الهند. )
) 402 .( ) كشف الأسرار ص ( 114
189
.(403) « إنَّ مة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى، إنما تثبت على الصحابة » : ثم يقول
الذي يعتبر أوثق كتاب لدى الإمامية، وردت أمثلة للمواضع في القرآن التي أخرجت « أصول الكافي » وفي
فيها آيات بكاملها و ح رف فيها( 404 )، وقد بلغوا في هذه التهمة إلى أن ادعوا بأن ثلثي القرآن قد أخرج وضيع،