تنطلي عليه خدعتهم وكيف يركن إليهم؟ والله –تعاَلى- يقول: ﴿ولا تركَنوا إَِلى الَّذِين ظَلَموا فَتم س ُ ك م النا ر﴾.
وهؤلاء الخمينيون ظالمون، ومن بعض ظلمهم أم يظلمون أبا بكر وعمر، فكيف يواليهم مسلم؟ والله –
تعاَلى– يقول: ﴿وكَذَلِك نولِّي بعض الظَّالِمِين ب عضا بِما كَانوا يكْسِبونَ﴾ إنه لا يواليهم إلا ظالم، ومن يرضى أن
يكون ظالمًا لأبي بكر وعمر وعثمان وأبي عبيدة وطلحة والزبير؟ ومن يرضى أن يكون في الصف المقابل للصحابة
وأئمة الاجتهاد من هذه الأمة؟ ومن يرضى أن يكون أداة بيد الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم؟ ألا يرى
الناس أنه مع أن ثلث أهل إيران من السنة لا يوجد وزير سني؟ ألا يرى الناس ماذا يفعل بأهل السنة في لبنان
سواء في ذلك اللبنانيون أو الفلسطينيون؟ ألا يرى الناس ماذا يفعل حليف إيران حافظ الأسد بالإسلام
184
والمسلمين؟ أليست هذه الأمور كافية للتبصير وهل بعد ذلك عذر لمخدوع؟ ألا إنه قد حكم المخدوعون على
أنفسهم أم أعداء لهذه الأمة وأم أعداء لشعوم وأوطام وأم يتآمرون على مستقبل أتباعهم فهل هم
تائبون؟؟ اللهم إني أبرأ إليك من الخميني والخمينية ومن كل من والاهم وأيدهم وحالفهم وتحالف معهم اللهم
ا.ه. « آمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ولله در الشيخ الندوي من فاضح للشيعة الرافضة والإمامية الاثنى عشرية:
الشيخ أبو الحسن -لله دره- ينوب عن الأمة الإسلامية، ويفضح مذهب الرافضة ويذب –وهو السيد الذي
صورتان متضادتان عند أهل السنة » ينتمي إلى بيت النبوة– عن الصحابة الكرام، فيقول في رسالته القيمة
:« والشيعة الإمامية
قد صدق شيخ الإسلام الحافظ ابن تيمية حينما قال: »
وخيار هذه الأمة هم الصحابة، فلم يكن في الأمة أعظم اجتماعا على الهدى ودين الحق، ولا أبعد عن »
التفرق والاختلاف منهم، وكل ما يذكر عنهم مما فيه نقص، فهذا إذا قيس إلى ما يوجد في غيرهم من الأمة كان