تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناهج حياتنا؛ لأن الأصل عندهم هو أن يخالفونا، فما بال أناس في الفرقة الناجية يفرون من الجنة إلى النار،

ويسلكون غير سبيل المؤمنين؟ إن بعض من نفترض عندهم الوعي غاب عنهم الوعي، فلم يدركوا خطر الخمينية،

وإن بعض من نفترض عندهم العلم قصروا عن إ براز خطر الخمينية، فكادت بذلك تضيع هذه ،الأمة ولذلك

فإننا نناشد أهل الوعي أن يفتحوا الأعين على خطر هذه الخمينية، ونناشد أهل العلم أن يطلقوا أقلامهم

وألسنتهم ضد الخمينية. لقد آن لهذا الطاعون أن ينحسر عن أرض الإسلام، وآن للغازي أن يكون مغزوا، فالأمة

الإسلامية عليها أن تفتح إيران للعقائد الصافية من جديد كما يجب عليها أن تنهي ديدها الخطير لهذه الأمة،

وليعلم أصحاب الأقلام المأجورة والألسنة المسعورة الذين لا يزالون يضللون الأمة بما يكتبونه وبما يقولونه أن الله

سيحاسبهم على ما ضلوا وأضلوا، فليس لهم حجة في أن ينصروا الخمينية، فنصرة الخمينية خيانة لله والرسول

والمؤمنين، ألم يروا ما فعلته الخمينية وحلفائها بأبناء الإسلام حين تمكنوا، ألم يعلموا بتحالفات الخمينية وأنصارها

مع كل عدوٍ للإسلام، لقد آن لكل من له أذنان للسمع أن يسمع، ولكل من له عينان للإبصار أن يبصر، فمن لم

يبصر ولم يسمع حتى الآن فما الذي يبصره وما الذي يسمعه؟ فهؤلاء أنصار التتار والمغول وأنصار الصليبيين

والاستعمار يظهرون من جديد ينصرون كل عدو للإسلام والمسلمين، وينفذون بأيديهم كل ما عجز عنه غيرهم

من أعداء الإسلام والمسلمين، ألا فليسمع الناس وليبصروا ولات ساعة مندم، أنه لا يزال للعذر مكان لمن أراد

الاعتذار وسيأتي يوم لا يقبل فيه من أحد الاعتذار، فالساكتون عن الحقيقة لن يعذروا والناكبون عن الحق لن

يتحدث عن الله فيقول: (من عادى لي وليا فقد يعذروا، والذين ضللوا وأضلوا لن يعذروا فهذا رسول الله

آذنته بالحرب)، وهؤلاء الخمينيون يعاودون أولياء الله من الصحابة فمن دوم، فكيف يواليهم مسلم وكيف

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٧٢