وبالوهم سقطوا، وإن حنيننا إلى دولة الإسلام لا يوقعنا في الكفر أو في الضلال، ولا ينبغي أن تنطلي علينا الحيلة،
وهو أحد « مجتمع حرية » وهو أحد شعارات الحركة الإسلامية الحديثة وليس « مجتمع حق » فمجتمع الخميني ليس
وأول القوة عندنا قوة الاعتقاد الصحيح، والقوة إحدى « مجتمع قوة » شعارات الحركة الإسلامية الحديثة، وليس
شعارات الحركة الإسلامية الحديثة.
فيا شباب هذه الأمة تطلعوا إلى دولة الحق والقوة والحرية، ولا تخدعنكم الخمينية فهي دولة الباطل
والانحطاط والعبودية، وهي عودة بالأمة الإسلامية إلى الوراء، وكفى الخمينية فضيحة صفقات السلاح مع
إسرائيل وتعاوا الكامل معها، فتلك علامة على أنه لن يخرج عن إيران الشيعة إلا الدمار والولاء لأعداء الله،
في أحاديث صحيحة أن الدجال يخرج من خراسان، وأنه يخرج مع الدجال سبعون ولأمرٍ ما ذكر رسول الله
ألفًا من يهود أصفهان عليهم الطيالسة، ولهذا أيضا أجمع مؤرخة التراث الإسلامي بأن خراسان عش الباطنية
390 ) ا.ه. )« السوداء الحاقدة
ثُ م ختم الأستاذ سعيد ح وى رسالته القيمة بقوله:
لقد ذكر ابن عمر –رضِي اللهُ عنهما– في أثر صحيح محدًثا عن حال الصحابة، قال: لقد عشنا برهة وإن
أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن. وقد ذكر الله في سورة الفاتحة العقائد أوًلا ثم ثنى بالعبادة ثم ثلَّث بمناهج الحياة، مما
يدل على أن مناهج الحياة الصحيحة تكون أثرا عن عبادة وعقيدة صحيحة، ومن هاهنا فنحن نركز على العقيدة
تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة » : أوًلا، ثم على العبادة ثانيا، ثم على مناهج الحياة. وينص الحديث الصحيح
فنحن نبحث عن عقائد هذه الفرقة الناجية ونتمسك ا، وعن عاداا وقيمها وعن « كلها في النار إلا واحدة
مناهج الحياة فيها فنسلكها ونتمسك ا، والخمينية وعقائدها غير عقائدنا وعباداا غير عبادتنا ومناهج حياا غير
) 390 .(53 – ) الخمينية ص ( 51
183