تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصيا وخليفة من بعده تقضي بالنتيجة أن الصحابة عصوا أمر الرسول وخالفوه واغتصبوا الخلافة عليا

نحن نعتقد بالولاية ونعتقد ضرورة أن يعين النبي خليفة من بعده، وقد » : وعينوا أبا بكر بدًلا منه، يقول خميني

) 373 .(108 – ) كشف الأسرار ص ( 107

) 374 .( ) كشف الأسرار ص ( 116

) 375 شهادة » ) كشف الأسرار ص ( 117 ). وقد نقل هذه الأقوال قبلنا مجموعة من العلماء نذكر منهم: محمد إبراهيم شقرة في كتابه

ونقل بعضها أبو الحسن ،« الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام » ومحمد منظور نعماني في كتابه ،« الخميني في أصحاب رسول الله

.« صورتان متضادتان » الندوي في كتابه

) 376 .( ) انظر الحكومة الإسلامية ( 71 ،26

176

378 )، ثم يوضح ذلك )« وكان تعيين خليفة من بعده عاملًا ومتمما ومكملًا لرسالته » : 377 )، ويقول بعد قليل )« فعل

بحيث كان يعتبر الرسول –صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم وآله– لولا تعيين الخليفة من بعده غير مبلغ » : فيقول

379 )، وهذا هو الشذوذ الذي يخرج قائله عن دائرة الإسلام، فإن هؤلاء وقعوا في الضلال والإضلال )« رسالته

بقوله: وشاركوا أهل الكتاب فيما اهم الله

{يا َأهلَ الْكِتابِ َلا تغلُوا فِي دِينِ ُ كم غَير الْحق ولا تتبِعوا َأهواءَ قَومٍ قَد ضلُّوا مِن قَبلُ وأَ ضلُّوا كَثِيرا و ضلُّوا

عن سواءِ ال سبِيلِ}( 380 ) ا.ه.

قال الأستاذ سعيد حوى: وعن انتقاص الخميني لرسول الله

سواء بذلك انتقاصه من خلال الطعن في أزواجه، أو من لم تزل كتب الشيعة مليئة بانتقاص الرسول »

خلال الطعن في أصحابه، أو من خلال الطعن في كمال رسالته، وجاء الخميني ليزيد على ذلك بأن ينتقص من

قال: {إِنا َأنزلْنا إَِليك الْكِتاب بِالْحق فيذكر أنه لم يحقق الإنصاف الإلهي، مع أن الله مقام رسول الله

حقق الإنصاف الإلهي بما لا مزيد عليه، وكل من حقق شيئًا من لِتحكُم بين الناسِ بِما َأراك اللَّه} فالرسول

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٦٣