في تصريح له نشرته مجلة امباكت الإنصاف بعده فإنما حققه مقتديا به، بينما الخميني ينتقص رسول الله
انترناشنل في لندن( 381 ) بالإنكليزية، ومجلة ايشيا الصادرة بلاهور في باكستان باللغة الأردية( 382 ) وهما مجلتان
هذا نفي للإسلام وتاريخ » : كانتا صديقتين لخميني إلا أما استفظعتا منه هذا القول وردتا عليه بمقال عنوانه
.« الإسلام
أما موقفه من أهل السنة والجماعة
للخميني، فبعد أن ساق الخميني « رسالة التعادل والترجيح » فيكفي أن ننقل ما نقله الأستاذ سعيد حوى من
) 377 .( ) الحكومة الإسلامية ( 18
) 378 .( ) الحكومة الإسلامية ( 19
) 379 .( ) الحكومة الإسلامية ( 23
) 380 . (30 – ) الخمينية ص ( 27
) 381 .1984/8/ ) مجلة إمباكت – لندن 24
) 382 .1984/9/ ) عدد ذي الحجة 1404 ه، الموافق 23
177
مجموعة من الروايات اُلمختلَقَة المنسوبة إلى آل البيت الكرام في وجوب مخالفة أهل السنة والجماعة استطرد قائلًا:
ولا يخفى وضوح دلالة هذه الأخبار على أن مخالفة العامة مرجحة في الخبرين المتعارضين مع اعتبار سند »
بعضها، بل صحة بعضها على الظاهر واشتهار مضموا بين الأصحاب، بل هذا المرجح هو المتداول العام الشائع
فتحصل في جميع » : وقد انتهى الخميني في بحثه الفقهي في هذه المسألة بقوله « في جميع أبواب الفقه وألسنة الفقهاء
ما ذكرنا في أول البحث إلى هنا أن المرجح المنصوص ينحصر في أمرين، موافقة الكتاب والسنة( 383 ) ومخالفة
.(384)« العامة
ألا فليعلم شباب أهل السنة والجماعة من هذه الأمة رأي الخميني في أهل السنة والجامعة عامة، وليكفوا عن
الإعجاب به بخداعه وخداع أتباعه، فما هم إلا دعاة ضلالة وما هم إلا دعاة إلى النار، فالله -تعاَلى– يقول:
﴿واتبِع سبِيلَ من َأناب إِلَي﴾ وهؤلاء يأمرون أتباعهم بوجوب مخالفة فتوى أئمة الاجتهاد من أمثال الشافعي