تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلاد الإسلام وُقتِل من المسلمين ما لا يحصى عدده إلا رب الأنام.

كانوا من أعظم الناس عداوة للمسلمين، ومعاونة للكافرين، وهكذا معاونتهم لليهود أمر شهير، حتى جعلهم

.(307)« الناس لهم كالحمير

وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه، أكثر من موادته للمسلمين، ولهذا لما خرج » :- وقال -رحمه الله

الترك الكفار( 308 ) من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خراسان والعراق والشام والجزيرة

وغيرها، كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين، ووزير بغداد المعروف بابن العلقمي( 309 ) هو وأمثاله

.« كانوا من أعظم الناس معاونةً لهم على المسلمين

وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين،

وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوام، وكذلك إذا صار لليهود دولة

بالعراق وغيره، تكون الرافضة من أعظم أعوام، فهم دائما يوالون الكفّار من المشركين واليهود والنصارى

ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأعداء الإسلام المرتدين، كبني » ،(310)« ويعاونوهم على قتال المسلمين ومعادام

) 306 ) الذي حصل منهم في المئة الرابعة أمور عظائم من أشهرها قتلهم لل حجاج تحت الكعبة، وأخذهم الحجر الأسود وقد مكث

عندهم من سنة 307 ه، حتى عام 339 م.

وكذلك في المئة السابعة حصل منهم محن عظيمة من أشدها وأشهرها ما حدث في بغداد سنة 656 ه من إعانتهم للمغول على

المسلمين، وخيانة ابن العلقمي، وقتل الخليفة العباسي، وقتل العلماء، وإغراق الكتب في النهر حتى تغير لونه.. إلخ.

) 307 .(21 – 20/ ) منهاج السنة ( 1

) 308 ) يعني م التتار.

) 309 ) ابن العلقمي: هو محمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو طالب الأسدي البغدادي الرافضي وزير المستعصم العباسي، وصاحب

انظر: ،« وكان رافضيا خبيًثا رديء الطوية على الإسلام وأهله » : الجريمة النكراء في ممالأة هولاكو على غزو بغداد. قال ابن كثير

.(

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٣٨