الحكم، ولولا طهران ما استطاع الأمريكان إسقاط هذا الحكم.
وقبل هذا كله فخيانة الخيانات هي خيانة الشيعة الفاطميين للقدس ودورهم في سقوطها في أيدي •
الصليبيين.
كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت » :- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله
.(304)« المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم
قول ابن تيمية عن تعاون الرافضة مع الكفار وسائر أعداء الإسلام وموالام على حرب الإسلام وأهله:
بين شيخ الإسلام ابن تيمية حقد الرافضة على الإسلام ومعاونتهم للكفّار وأم شر الطوائف، وسبب ذلك
هذا حال أهل البدع المخالفة للكتاب والسنة، فإم لا يتبعون إلا » : هو اتباع الهوى، وهذا حال أهل البدع فقال
الظن وما وى الأنفس، فيهم جهل وظلم، لا سيما الرافضة، فإم أعظم ذوي الأهواء جهلًا وظلما، يعادون
خيار أولياء الله –تعاَلى– من بعد النبيين، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان –
رضِي اللهُ عنهم– ورضوا عنه، ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف
.(305)« الملحدين
فتجدهم أو كثيرا منهم إذا اختصم خصمان في رم من المؤمنين والكفار، واختلف الناس فيما » : ثم قال
جاءت به الأنبياء.. تجدهم يعاونون المشركين وأهل الكتاب على المسلمين أهل القرآن.
) 303 .( العدد ( 17 )– ربيع الثاني 1412 ه - ص ( 72 ،71 - « السنة » ) مجلة
) 304 .(110/ لابن تيمية ( 4 « منهاج السنة » (
) 305 .(157/ 20 )، وانظر ( 5 / ) منهاج السنة النبوية ( 1
153
كما قد جربه الناس منهم غير مرة، في مثل إعانتهم للمشركين من الترك وغيرهم على أهل الإسلام بخراسان
والعراق والجزيرة والشام وغير ذلك، وإعانتهم للنصارى على المسلمين بالشام ومصر وغير ذلك في وقائع
متعددة من أعظمها الحوادث التي كانت في الإسلام في المئة الرابعة والسابعة( 306 )، فإنه لما قدم كفّار الترك إلى