أولاً : أن نعلم أن هذه الحرب ما هي إلا حرب الأبالسة المعتدين، نسأل الله أن يسلطّهما على بعضهما ، ويخرجنا سالمين، فالمشروع الرافضي قد فعل في مسلمي العراق في إطار المؤامرة على تقسيمه، ما لم يفعله الصليبيون ، وقد أظهر من دفين أحقاده ، وسواد طويتّه، على الإسلام، ما أيقظ السادرين في غفلتهم ، ونبّههم إلى أنّ هذا العدوّ المتربّص الذي يظهر الدفاع عن الإسلام، هو أشدّ خطراً من العدوّ اليهودي الأمريكي نفسه ، مع أنّ هذا الأخير جاء يحمل من الأهداف الخبيثة، والكيد العظيم، والعزيمة على إطفاء نور هذا الدين ، أضعاف ما حمله أجداده من كفرة أهل الكتاب الحاقدين، وسيردهم الله تعالى خائبين بحوله وقوته (( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )) (التوبة : 32) .
ثانياً: يجب أن نتعاون جميعاً..في تعليم الناس خطورة هذا الحزب.. الذي يُحسن الجعجعة والمفرقعات الكلامية..كسبا لعواطف الأمة..ومن ثم ترويجهاً للمشروع الرافضي الذي كان سببا في سقوط الخلافة العباسية ودمار بغداد .
ثالثاً : الدعاء لأهل السنة والجماعة في العراق ولبنان وسوريا..أن يحقن الله دماءهم ..ويشفي جريحهم ..ويرحم موتاهم ..ويفك أسراهم ..ويفرج كربتهم .. وينصرهم على القوم الظالمين ..فهم في محنة وبلاء ..وكرب وعناء . ولنعلم جميعاً أن من أعظم أسباب النصر وكشف الشدائد الدعاء .. قال تعالى : ((أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)) (النمل: 62)
.وقال تعالى في أهل بدر : ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ)) (الأنفال : 9).
رابعاً: مناصرة أهل السنة والجماعة بكل ما نستطيع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره))[2].