أفيلق بعد هذا ..أن يغتر أقوام بهذا الحزب الرافضي ..ويصفق له بحماس ؟!! وتاريخهم الأسود شاهد على إجرامهم المنظم ضد أهل السنة.
حزب يعادي حواضرَنا وماضينا يا خدعة مجَّدت زوُرا وتلوينا
مرّت بنا من خُبثه فتنٌ من قُمِّ إيرانَ أصل السمّ يُسقينا
حزبٌ تسمى باسم الله منتسبا يزيّن الخبَث بالألقاب تزييّنا
يُكفّر الصّحْب والإسلام ينقضُه وينبذُ الوحيَ والإيمانَ والدّينا
ودينُه الرفض والعدوان ديْدنُه يلقّنُ الحقد للأجيال تلقينا
يقتّل النّاس مَنِ اسمٌ له عمرُ! والصدر من عمرَ مازالَ مشحونا
أليسَ من مخازي الدهر خنفسةٌ سوداءُ تطمع أن تؤذي الشواهينا؟
ظنُوا بأنّا نسينا ما جَنوْا عجباً وهل سفكُهمْ دَمَنا يا قومِ ينسينا
حلُّوا ببغداد في أكبادهم ظمأٌ إلى المذابح حتّى في المصلّينا
تركوا عذارى بأعراضٍ ممزقةٍ بصدرُوهنّ لهيبُ العار يُغلينا
وكمْ وكمْ مرّ قاتلُهم بجازعةٍ بموت طفلٍ قألقمها السّكاكينا
كأنهم نَفَسُ الشيطانِ أطلقه فهيّج الشرّ طُرّا والشياطينا
تعزّ يا حُر فالأيام مقبلةٌ فيها من النصر والآمال ما فينا
خذ الحياة مصابرة بلا جزعٍ فربَّ شرِّ غدا بالخير مقرونا
وربَّ منتفشٍ بالظلم منتظر مصارع الظلم أو لبّث به حينا
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم الخطبة الثانية
أيها المسلمون : وبعد أن عرفنا حقيقة المعركة ..وطبيعة الصراع ..فإنّ الموقف الشرعي مما يحدث في لبنان ما يلي :