تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحققوا آمالهم في قيام دولة رافضية تكون شوكة في حلق الأمة الإسلامية, وقاعدة لنشر مذهبها في أخطر بقاع الأرض وأكثرها ثراءً على الإطلاق .

أيها المسلمون : ولا يظن ظان أننا ضد أي عمليةٍ تنالُ من العدوّ اليهودي .. نحن مع كل عملٍ يؤذي العدو اليهودي الغاصب ويُضعفه ويضع من هيبته!..

لكن يا ترى ..هل نقبل أن تكون هذه العملية وسيلة لتحقيق المشروع الرافضي ؟!

وهل نقبل أن يتاجر الرافضة بهذه العملية بقضية فلسطين، و في ذات الوقت يذبحون إخواننا الفلسطينيين في بغداد ..ويستبيحون أرواحَهم ودماءهم وأعراضَهم وأموالَهم ؟!!

وهل نقبل.. أن يقومَ الرافضة بالترويج لأنفسهم زوراً وبهتانا ، بأنهم أصحاب المقاومة الباسلة ، بينما هم يمالئون الأعداء على رؤوس الأشهاد ؟!!

وهل نرضى أن تنحرف أبصارنا عن جرائم الرافضة بحق إخواننا في بلاد الرافدين ؟!!

أيها المسلمون : فتِّشوا في صفحات التاريخ الحديث كله، فلن تجدوا ما يفيد بأن إيران قد دخلت معركةً أو حرباً مع يهود.. أو حتى مع أميركا ؟! بل سنجد أن إيران التي افتضح أمرها باستيراد السلاح اليهودي والأميركي أثناء الحرب مع العراق ..هي نفسها إيران التي تقود المشروع الرافضي في المنطقة ، وهي نفسها إيران التي تمالئ أميركا وتُعينها على استمرار احتلالها للعراق، وهي نفسها التي تُسخِّر النظام السوري لتصفية خيرة أبناء شعبه ، وهي نفسها التي تستخدم حزب الله في تدمير لبنان وتهديد أمنه واستقراره، وهي نفسها التي ما تزال عَينُها على الخليج العربي، وهي نفسها التي تحوّل الحركات الفلسطينية إلى ورقةٍ ولعبةٍ تلعبها متى أرادت على حساب أمن المنطقة العربية والإسلامية كلها ..!

لو كان هؤلاء الرافضة جادّين في مقاومة المحتل اليهودي ، فلماذا تبقى جبهة الجولان هادئةً وادعةً حتى الآن ؟!

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٧٣٦