تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يصبر الرافضة حتى يخرج القائم فقاموا بتطبيق هذه النصوص والآثار المعظمة عندهم والتي نسبوها إلى آل البيت ظلمًا وزورًا وكذبًا وبهتانًا، فعاثوا في الأرض فسادًا، ووالو التتار واليهود والنصارى، وعادوا أهل الإسلام، واستحلوا دماءهم وأموالهم وأعراضهم على مدى الأزمان.

ففي عام 317 هجم القرمطي أبو طاهر "القرامطة من الإسماعلية الذين ينسبون إلى الرافضة الإمامية" على الحجاج يوم التروية في منى، ونهب أموالهم وقتل الحجاج في المسجد الحرام ورمى القتلى في بئر زمزم حتى امتلأت بالجثث وخلع الحجر الأسود وأخذه معه إلى بلده هجر!!!

قال ابن كثير في البداية والنهاية في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة لما قدم معز الدولة "بني بويه" وهي دولة الرافضة بغداد قبض على الخليفة المستكفي وسمل عينيه ثم أحضر أبا القاسم الفضل بن المقتدر بالله وبويع له بالخلافة ولقب بالمطيع لله، وضعف أمر الخلافة جدًا، حتى لم يبق للخليفة أمر ولا نهي ولا وزير أيضًا، وإنما الدولة ومورد المملكة ومصدرها راجع إلى معز الدولة.

قال الذهبي في السير "وضاع أمر الإسلام بدولة بني بويه" وذكر نعمة الله الجزائري الرافضي في كتابه "الأنوار النعمانية" أن علي بن يقطين الرافضي وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين - أي أهل السنة - فأمر غلمانه وهدموا أسقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم، وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا".

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٧٢٧