تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسلم من الرافضة ومهديهم المزعوم اليهود والنصارى والمجوس وسائر المشركين، إذ لا ذكر لهم في أخبارهم المكذوبة، ولم يسلم منهم خيار الخلق أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة.

بل تسلم من الرافضة صوامع اليهود وكنائس النصارى ومعابد المجوسي والبوذية، ولا تسلم منهم بيوت الله "المساجد" بل حتى المسجد الحرام والمسجد النبوي لا يسلما من تخريبهم وإفسادهم فقد روى المفيد في كتابه "الإرشاد" عن أبي جعفر قال: إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجدًا على وجه الأرض له شرف إلا هدمه وجعله جماء".

وفي رواية أخرى عن المفضل بن عمر أنه سأل جعفر الصادق: يا سيدي فماذا يصنع بالبيت؟ قال: ينقضه فلا يدع منه إلا القواعد الذي هو أول البيت".

وروى المجلسي في كتابه "البحار": إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، والمسجد النبوي إلى أساسه".

وبهذه الآثار يتبين للقاريء أن المهدي المنتظر للرافضة هو "المسيح الدجال" كما توصل إلى هذا الحكم الشيعي التائب حسين الموسوي صاحب كتاب "لله ثم للتاريخ" ويؤيد هذا القول ما جاء مصرحًا به في كتب الرافضة من أن القائم يحكم بحكم داود وسليمان، ويأتي بكتاب جديد، فقد روى الكليني في كتابه "الكافي" عن أبي عبد الله قال: إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان، ولا يسأل بينة".

وروى المجلسي في كتابه "بحار الأنوار": يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد".

ويدعم هذا أن الدجال يخرج من أصبهان في إيران كما روى الإمام مسلم عن أنس ابن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة".

وروى الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج الدجال من يهودية أصبهان معه سبعون ألفًا من اليهود عليهم السيجان".

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٧٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٧٢٦