ففي كتاب يوم الخلاص قال الباقر: إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه".
وروى المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" عن أبي عبد الله قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف" لاحظ العرب وقريش فقط!!.
القوم عندهم عصبية فارسية ضد العرب، ولذلك أشد ما يكونون على عمر بن الخطاب لأن دولتهم دولة فارس سقطت في خلافته رضي الله عنه وللعلم فإن إيران تحتفل في هذه الأزمان بأعياد الدولة الفارسية "المهرجان - النيروز".
بل إن الرافضة يتولون "كسرى" ملك الفرس الذي مات على الشرك ويحرمونه على النار، ويشهدون له بالجنة، فقد روى المجلسي في كتابه "البحار" عن أمير المؤمنين "إن الله قد خلص كسرى من النار، وإن النار محرمة عليه".
وروى الأحسائي في كتابه "الرجعة" عن أبي عبد الله: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس، فقيل له فمن يبقى؟ قال: ألا ترضون أن لا يبقى إلا أنتم".
وليس هذا فقط بل حتى الأموات من الصحابة الكرام، سينتقم الرافضة منهم على يدي مهديهم المنتظر!! فقد روى المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" عن المفضل عن جعفر الصادق رواية طويلة في شأن المهدي المنتظر، وجاء فيها قال المفضل: يا سيدي ثم يسير المهدي إلى أين؟ قال: إلى مدينة رسول الله، فيقول: يا معشر الخلائق هذا قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم يا مهدي آل محمد فيقول: ومن معه في القبر؟ فيقولون: صاحباه وضجيعاه أبو بكر وعمر، فيقول: أخرجوهما من قبريهما فيخرجان غضين طريين لم يتغير خلقهما، ولم يشحب لونهما، فيكشف عنهما أكفانهما، وأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة فيصلبهما عليها" سبحانك هذا بهتان عظيم، وحسبي الله ونعم الوكيل.