جاء في تفسير العياشي عن حمران قال: سمعت أبا عبد الله يقول في ذبيحة الناصبي واليهودي "لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم الله".
وروى الكليني في الكافي عن الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا عبد الله عن نكاح الناصب؟ فقال: لا والله ما يحل".
وفي كتاب المحاسن النفسية عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه؟ فقال: لا تناكحه ولا تصل خلفه".
فيادعاة التقريب كيف ستعايشون الرافضة، وهم لا يرون حل ذبائحكم ولا جواز مناكحتكم، ولا صحة الصلاة خلفكم لأنكم في اعتقادهم كفار مخلدون في النار، وأن دولتكم دولة طاغوت في اعتقادهم بل إن القوم يذهبون إلى أبعد من هذا بكثير يا دعاة التقريب إنهم يعتقدون حل دمائكم ودماء غيركم من أهل السنة، وحل أموالكم وأعراضكم، وعدم أحقيتكم في العيش الكريم في الدنيا، ولا في دخول الجنة في الآخرة.
وفي الكافي عن أبي جعفر: "كل راية ترفع قبل راية القائم عليه السلام صاحبها طاغوت، وإن كان رافعها يدعوا إلى الحق".
وروى المجلسي في كتابه: "بحار الأنوار":
عن ابن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توله ما قدرت عليه.
وقال الخميني في كتابه "تحرير الوسيلة":
والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ماغنمتم منهم، وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد، وعلى أي نحو كان، وإخراج الخمس منه" تأمل في التأكيد على إخراج الخمس!! نعوذ به من أهل الجشع.
ماذا تقولون يا دعاة التقريب بعد ما نقلت لكم من فتاويهم؟ أتأمنونهم؟ أتثقون بهم؟ وإذا كنتم لم تفيقوا بعد فاعلموا أن قتل جميع أهل السنة عقيدة ثابتة عند الرافضة ينتظرون تطبيقها في الواقع على أحر من الجمر".