روى الكليني في الكافي: أتى رجل أبا عبد الله فقال له: إني قد حججت تسع عشرة حجة فادع الله أن يرزقني تمام العشرين، قال: هل زرت قبر الحسين عليه السلام ؟ قال: لا، قال: لزيارته خير من عشرين حجة!!
وفي كتاب منهاج الصالحين لعلي السيستاني:
"إن الصلاة في المشاهد أفضل من الصلاة بالمساجد بل قيل: إن الصلاة في مسجد علي ابن أبي طالب ضعفي الصلاة في المسجد الحرام".
وقال محمد الشيرازي في كتابه "مقالة الشيعة":
"ونعتقد أن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين أحياء عند ربهم يرزقون، ولذا فإننا نزور قبورهم، ونتبرك بآثارهم، ونقبل أضرحتهم كما نقبل الحجر الأسود!! وكما نقبل جلد القرآن الكريم!!!".
* التقية:
قال المفيد في كتابه "شرح عقائد الصدق" التقية: كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، ومكاتمة المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا" والمخالفون هم أهل السنة.
ثانيًا: اعتقادهم في أهل السنة:
يعتقد الرافضة اعتقادًا جازمًا بأنهم هم وحدهم أهل الحق وأصحاب الجنة، وأن غيرهم وخصوصًا أهل السنة أهل الباطل وأصحاب النار.
ففي كتاب المحاسن: روى البرقي عن أبي عبد الله قال: ما أحد على ملة إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشعيتنا، وسائر الناس منها براء".
وروى الكليني في الكافي عن علي بن الحسين: ليس على فطرة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا، وسائر الناس من ذلك براء".
وفي كتاب ثواب الأعمال وعقابها عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله: مدمن الخمر كعابد الوثن، والناصب لآل محمد - أي السني - شر منه قلت: جُعلت فداك ومن أشر من عابد الوثن؟ قال: إن شارب الخمر تدركه الشفاعة يوم القيامة، وإن الناصب لو شفع فيه أهل السموات والأرض لم يُشّفعوا".
ثالثًا: هل يمكن للرافضة أن يتعايشوا مع أهل السنة ويخالطوهم ويناكحوهم ويصلوا معهم، ويقاتلوا معهم اليهود والنصارى؟ إليك الجواب من كتبهم.