وفي رواية عندهم: قال علي: السماوات والأرض عند الإمام كيده في راحته يعرف ظاهرها من باطنها وبرها من فاجرها" كتاب يوم الخلاص.
وقال عبد الله الممقاني في كتابه "مرآة الرشاد":
(وعليك بُني بالتوسل بالنبي وآله صلى الله عليهم أجمعين، فإني قد استقصيت الأخبار، فوجدت أنه ما تاب الله على نبي من أنبيائه من الزلة، إلا بالتوسل بهم).
وقال المجلسي في كتابه "البحار".
"وقد اتفقوا على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب صغيرها وكبيرها فلا يقع منهم ذنب أصلاً لا عمدًا ولا نسيانًا ولا الخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه".
* عقيدتهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين:
روى الكلني في كتابه الكافي عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة فقلت من الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي".
وفي تفسير العياشي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة:
علي، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر، فقلت فعمار؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة" سبحان الله، وماذا عن الأئمة المهدين الخلفاء الراشدين أبي بكر، وعمر، وعثمان؟ إليك الجواب عند الرافضة:
روى الكليني في أصول الكافي عن أبي عبد الله في قول الله تعالى: ((إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى)) فلان وفلان وفلان "أي أبو بكر، وعمر، وعثمان" ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين" وليس هذا فقط بل من أحبهم فهو كافر.
فقد روى المجلسي في كتابه "بحار الأنوار":
عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين، قال: "كنت معه في بعض خلواته، فقلت: إن عليك حقًا ألا تخبرني عن هذين الرجلين عن أبي بكر، وعمر؟
فقال: كافران، كافر من أحبهما".
* غلوهم في القبور وأصحابها: