وقال رحمه الله: وأما الرافضة فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمد الكذب كثير فيهم، وهم يقرون بذلك حيث يقولون: ديننا تقيه وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق".
وهاك أخي المسلم نبذًا مختصرة وغيضًا من فيض من عقائدهم العفنة :
* تحريف القرآن، واعتقادهم أن القرآن الذي تكفل الله بحفظه محرف وناقص، وأن القرآن الكامل لدى الأئمة فقط.
فقد ألف حسين النوري الطبرسي كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) وذكر فيه مجموعة كبيرة من أخبارهم التي تطعن في القرآن ثم قال: واعلم أن تلك الأخبار منقولة عن الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية".
وروى الكليني في الكافي عن أبي بصير قال: (دخلت على أبي عبد الله فقال: إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام قلت: وما مصحف فاطمة ؟ قال: فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد).
* كتب السنة والآثار المعتمدة عندهم:
تفرد الرافضة بكتبهم المعتمدة عن جماعة المسلمين وهم لا يقرون بصحيحي البخاري ومسلم فضلاً عن كتب أهل السنة والمسانيد، ومن أهم كتبهم المعتمدة:
* الكافي للكليني.
* من لا يحضره الفقيه لمحمد القمي.
* تهذيب الأحكام للطوسي.
* الاستبصار فيما اختلف من الأخبار للطوسي.
قال محمد حسين آل كاشف الغطا في "أصل الشيعة وأصولها":
(إن الشيعة لا يعتبرون من السنة - أعني الأحاديث النبوية - إلا ما صح لهم من طرق أهل البيت، أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب وعمرو بن العاص ونظائرهم، فليس له عند الإمامية مقدار بعوضة!!) .
* مكانة الأئمة عندهم :
بوب الكليني في كتابه الكافي عدة أبواب كثيرة بيّن فيه فضل الأئمة عندهم ومنها:
باب أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام.
باب: تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق.
باب: أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء.