وروى أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي من حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)).
ومن أخطر تلك الدعوات المبتدعة والصيحات المنحرفة في هذه الأزمان الغابرة دعوة فجة فاجرة تحمل آراء ساقطة وتنطوي على أفكار ضالة إنها الدعوة إلى التقريب بين السنة والرافضة بحجة اجتماع كلمة الأمة على مدافعة عدو الدين والملة "اليهود".
فأقول وبالله المستعان وعليه التكلان ومنه يطلب التوفيق إلى الحق والصواب:
سبحانك ربي هذا بهتان عظيم، إذ كيف يجمع ويقرب بين السنة والحق والنور والصفاء والخير، وبين البدعة والباطل والظلمات والكدرة والشر!! أين الثريا من الثرى ؟ وأين الذهب الإبريز من البُرا ؟ وأين ضياء الصدق من ظلمات الفجور؟ وأين الفردوس من هاوية الجحور ؟ وأين الرأس من الرجلين؟ وأين التاج من النعلين، وأين جيد الغزال من ذنب الكلب؟ وأين الصراط المستقيم من عمى القلب؟
((وما يستوي الأعمى والبصير * ولا الظلمات ولا النور * ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور)) .
الحق أبلج والباطل لجلج ((وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا)).
أولاً : بيان حقيقة دين الرافضة الإمامية الإثنا عشرية:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة عن الرافضة: هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركًا، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد من التوحيد منهم حتى أنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجماعات والجمعات ويعمرون المشاهد التي على القبور.
وقال رحمه الله: وقد أتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم.