تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا نرى أن النجاحات التي يدندن حولها حزب الله لم تكن على مستوى لائق بهذا الزخم الضخم من الضجيج الإعلامي.

و طالما أن بعض أعضاء حزب الشيطان هم من النصارى، فلا يجوز أن يسموا بالمجاهدين!

(ملاحظة: الإحصائية السابقة عن قتلى الجيش الإسرائيلي كانت حتى عام قبل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان).

*****************

واتفق الجميع على مساعدة لبنان

لا أريد أن أتحدث عن تباين آراء بعض الدول العربية في الأحداث التي تجري حالياً في لبنان، فهذا الاختلاف كما هو من طبيعة الأفراد فهو كذلك من طبيعة الدول، لكن الشيء المطمئن أن الدول العربية كلها وعلى لسان وزراء خارجيتها الذين اجتمعوا في القاهرة يوم 15/7/2006م أدانوا جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل سواء في لبنان أو في فلسطين، كما أكدوا تضامنهم المطلق مع لبنان وأثنوا على صمود اللبنانيين وتضامنهم ووحدتهم، وحملوا الصهاينة مسؤولية تعويض لبنان عن الخسائر والدمار الذي نجم عن عدوانهم على أراضيه ومع حسن هذا الكلام وجودته إلا أنه لا ينبغي أن يكون نهاية المطاف، فالكلام وحده لا يكفي وإنما ينبغي أن يترجم إلى أفعال تصب في صالح لبنان وفلسطين. في المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد عمرو موسى ووزير الدولة الإماراتي - رئيس الدورة الحالية لوزراء الخارجية - بعد انتهاء الاجتماع الوزاري رأينا أن الصحفيين اتجهوا في أسئلتهم إلى محاكمة النظام العربي الذي أصبح عاجزاً عن نصرة بعضه للبعض الآخر،

ورأينا أن أمين عام الجامعة يقول: إن عملية السلام قد ماتت - شخصياً أعتقد أنها لم تولد - وقال كذلك إن هناك اتفاقاً على نقل هذه العملية إلى مجلس الأمن ليعيد النظر فيها مرة أخرى.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٩٨