تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم هي مثيرة للشفقة، تلك الحيرة التي أدهشت أولئك المساكين الذين تارة يصفقون، ويزمّرون، لفصيل من جيش النظام العنصري الإيراني في لبنان - حزب حسن نصر - عندما يلقي الصواريخ على الصهاينة، وتارة يبكون على دماء مسلمي العراق ومنهم الفلسطينيون، الذين هم ضحايا فصيل آخر من جيش النظام العنصري نفسه.

ولم يعلموا أنّ الذي يطلق الصواريخ هناك، هو الذي يغطّي على مذابحه لإقامة مشروعه هنا، وأنّه إخطبوط واحد، قد بنى أعشاشا وضع فيه بيضه في كثيرٍ من بلاد الإسلام، وفرّخت، وأمدّها بسلاحه المفضّل، سلاح الغدر والجبن، سكاكين أبو لؤلؤة المجوسي، لتثب أفراخه في الوقت المناسب، وتنشر الفتن في بلاد الإسلام ولكن هيهات ((وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)) (الأنفال: 30).

فخداعه لن ينطلي علينا، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ، وقد سمع الله تعالى نجواهم بين قم ، وطهران، وتل أبيب، وواشنطن، عندما تناجوا بالإثم والعدوان على أمّة الإسلام، وسيقلب الله تعالى عليهم مكرهم الذي أجمعوه، مكرا عليهم فيجتووه، وكل ما كادوا به أمّتنا هم لاقوُه، غير خافٍ عليه ، ولاناسٍ، ولامضيّعٍ ، ربُّنا ربُّ الإسلام ، العزيز ذو إنتقام

******************

حزب الله وقشة الغريق !

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٦٦