14ـ انقلاب الإحداث إلى هجوم صهيوني كاسح على حزب حسن نصر ، لتدمير بنيته التحتية ، وإنهاء وجوده في الجنوب ، تمهيدا لإلغاء هذه الورقة التي جعلتها الثورة الخمينية ، في سياق الضغوط التي تعزز موقفها في صراعها مع الغرب .
15ـ تسبّب الثورة الخمينيّة ، عن طريق متعهّدها ـ حزب حسن نصر ـ في تدمير لبنان ، وتحويله إلى ساعة صراع ، وقتل المئات من أبناءه ، من أجل أطماعها التي تهدف إلى السيطرة والتوسع لتحقيق أحلام صفويّة ، عنصريّة ، بغيضة .
16ـ تطبيل السذّج ، والمغفّلين ، والملدوغين ألف مرّة من غير أن يتعلموا ، مع صواريخ حزب حسن نصر الإيرانيّة ، متوهّمين أنه يخوض حرب تحرير لفلسطين ، من أجل إرجاعها إلى أمّتنا !!
17ـ انكشاف أن الشيخ بن جبرين ـ حفظه الله ـ يقف على أرض راسخة ، ويتكلَّم بواقعية سياسية ، ذات خلفية عقديّة سليمة ، وليس كمن طاشت عقولهم ، وانساقوا وراء عواطفهم ، مع الصواريخ الخمينية في جنوب لبنان ، فنسوا المنطلق العقدي ، والخلفية التاريخية، والمساق السياسي للأحداث ، في صورتها الكبيرة .
والله الموفق ..
الشيخ حامد بن عبدالله العلي
******************
بداية النهاية للنظام الصفوي العنصري واحتراق احقاده
لم يكن - فيما يبدو - حزب حسن نصر يتوّقع أن يكون التصعيد الصهيوني بالحجم الذي يحدث، عندما أقدم على عملية ظنّها ستكون فائدتها الدعائية أكثر -كالعادة - من أيّ شيء آخر، وكم هو مولع بالدعاية ! لاسيما وهو بحاجة إلى تدعيم موقفه الداخلي في ظلّ الضغوط الداعية إلى نزع سلاحه، والخارجي أيضا بكسب مزيد من التأيّيد الإسلامي، إذ وثاق الحديد الغربي يقترب من عنقه، وكان يتوقّع أنّ انشغال الصهاينة بغزّة، وتداعيات ما يحدث فيها، سيكون الفرصة المناسبة لعمليّته الدعائية ، وأنّ ردة الفعل بعد ذلك ، لن تتجاوز مثل ما جرى عام 2004، حيث تمّ تبادل 400 أسير عربي بأسير يهودي وثلاث جثث.