الثاني في جواز قتلهم واستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص في باب الطهارات والنجاسات ، وحكمه عندهم كالكافر الحربي في أكثر الأحكام ) .
7ـ البدء بطور التنفيذ المسلّح ، لتصدير الثورة واستحلال دماء المسلمين ، وخوض حرب الخليج الأولى ، وعمليات التخريب وتصدير الفتن الواسعة في البلاد المجاورة لاسيما في فترة الثمانينات الميلادية ، وقد شرحنا ذلك كلّه في مقال سابق ذكرنا فيه الأحداث مفصلة بتواريخها .
8ـ تراجع الثورة الخمينية أمام ردة الفعل الإسلامية ، وانشغالها بالأعداء لطور الدسائس ، والكيد الخفي ، على محورين :
أحدهما : تقوية الأحزاب السريّة التابعة للثورة الخمينية ، وإمدادها بالسلاح ، وتسخير السفارات الإيرانية لدعمها ، وتطوير جاهزيتها للانقضاض في الوقت المناسب ، لتحقيق الحلم الصفوي الخميني التوسّعي .
مع التركيز على تبنّي القضية الفلسطينية ، إذ هي شعار فعّال لحشد التعاطف الإسلامي للثورة الخمينية ، وفروعها في البلاد الإسلامية .
الثاني : استغلال الحملة الصهيوصليبية على الأمّة الإسلامية ، تحت تأثير الأحلام بالمرور تحت عباءتها إلى تحقيق المشروع الصفوي التوسّعي .
9ـ التآمر مع الحملة الصهيوصليبية لاحتلال أفغانستان ، والعراق .
10ـ الإسراع في تكوين دولة خمينيّة في وسط وجنوب العراق ، في ضمن حلف يشكل هلال يمتد من طهران إلى بنت جبيل في جنوب لبنان .
11ـ استغلال غطاء الاحتلال الصهيوصليبي للعراق ، لتهجير أهل السنة من الجنوب والوسط ، بعد إشاعة أعمال القتل والتعذيب فيهم على نطاق واسع .
12ـ الإسراع في تطوير البرنامج النووي الإيراني .
13ـ استغلال الجيش الإيراني في جنوب لبنان ـ حزب حسن نصر ـ في عمل دعائي يفيد الموقف الإيراني ، في الملف النووي .