تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقفة الرابعة: على أهل السنَّة والجماعة أن يستثمروا الوقت الراهن فهو وقتهم المناسب جداً (أفراداً ودعاة ومؤسسات وجمعيات إسلامية) لاتخاذ خطوات جادّة تعمل على النهوض بحال أهل السنة بلبنان دعوة وعلماً وتوعية وإعداداً لهم . ونحن نقول لدعاة أهل السنَّة في لبنان : إنَّ هذا اليوم يومكم، ولعلَّ الله ـ تعالى ـ يجعل هذه الحرب في صالحكم بعودة الناس إلى دينهم ، ورجوعهم لكنف ربِّهم ، ولكنَّ هذا يحتاج من إخواننا الدعاة من أهل السنَّة في لبنان إلى حسن التنظيم والتخطيط، وقوَّة الحجَّة ، والرفق واللين ، مع الصبر والمصابرة ، وكما قيل

والعزُّ على صهواتِ المجد مركبُهُ *** والمجدُ يُنتجه الإسراءُ والسهرُ

الوقفة الخامسة: دور المسلمين في لبنان أن يؤكِّدوا على أهميِّة الوحدة والاتحاد بينهم ، وألاَّ تفرقهم النزاعات والخصومات ، وتكون وحدتهم على كتاب الله وسنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومنهج الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - والمتمثِّل بمنهج أهل السنَّة والجماعة ، وهذا يعني متمسكون بسنة نبيهم نابذين للبدعة والمبتدعة ، وأهل الجماعة أي متكاتفين متعاونين على هذا المنهج .

الوقفة السادسة: العمل في هذه المرحلة على إزالة الغبش الذي طرأ على عقيدة المسلمين خصوصاً فيما يتعلّق بمفهوم الولاء والبراء ، والحبّ في الله والبغض في الله ، ومن ذلك خطر التأثّر لكثير من أبناء المسلمين بحزب الله ، فلابدَّ أن يكون للدعاة دور في التوعية بخطر الرافضة، والتنبيه لحقيقة الطائفة التي ينتسب إليها حزب الله ، فعلماء أهل السنَّة والجماعة أطبقوا على أنَّ هذه الطائفة لديها انحرافات عقديَّة خطيرة ، ومنها شركهم بالله واستغاثتهم بغيره، و بغضهم لصحابة رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ ، ورمي عائشة ـ رضي الله عنها ـ بالزنى والإفك، وفيهم من يرى أن القرآن محرَّف ؛ إلى غير ذلك من العقائد الباطلة التي يعتقدها الشيعة .

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٦٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٦٥٢