تنامي التيار الجهادي الإسلامي العالمي ، وتوسّعه ، وانتشاره ، وتحقيقه قفزة نوعيّة ، وفرضه نفسه على معادلة الصراع في المشهد العالمي ، وعودته على مستوى السيطرة الفعلية في وزيرستان وأجزاء من أفغانستان ، وصعوده في الصومال ، وانتشاره على نطاق واسع على مستوى الفكر ، والتجنيد في العراق ، وغيرها من البلاد العربية والإسلامية .
تسريع الصفويين برنامجهم النووي، بغية الوصول إلى مستوى الدولة النووية ، لإجبار القوى الكبرى على القبول بمشاركتها مكاسب الهيمنة في المنطقة .
توجّه الغرب الصليبي إلى إعادة التوازن الإقليمي ، بعد نهاية زواج المتعة مع الصفويين ـ التحالف الهش ـ ومواصلة الضغط على إيران ، لمنعها من الوصول إلى السلاح النووي ، والإسراع بخطط تغيير نظام الحكم فيها وفي سوريا .
تفجير النظام الصفوي لقبّة سامراء لتوفير الذريعة للإسراع في خطط تهجير السنة وإبادتهم لتشيّيع بغداد والجنوب ، وتمهيدها لتكون ساحة معركة مع الأمريكيين .
استغلال النظام الصفوي للقضية الفلسطينية لحشد التأييد الإسلامي في صراع الهيمنة مع الغرب ، واستكمالا لسعيه في تكوين الهلال الصفوي .
تحريك النظام الصفوي لجيبه في جنوب لبنان ـ حزب حسن نصر ـ في هذا الإطار ولتعزيز موقع حزبه في لبنان ، لعملية عسكرية صغيرة ، تحت شعار المقاومة الإسلامية ، متوقّعا أن يبقى في دائرة دعائية محدودة ، تخدم سياسته المرحلية فحسب ، في ضمن قواعد اللعبة المحدّدة مع الصهاينة.
حدوث ردّ فعل دراماتيكي مفاجئ في الأحداث ، كان التحالف الصهيوصليبي قد أعدَّه مسبقا ، لإسقاط أو أضعاف ورقة الجيب الصفوي اللبناني ، من اليد الإيرانية في معادلة الصراع .
فانتهى إلى قرار (مجلس التآمر الدولي) ، الذي يلزم لبنان بحماية حدود الصهاينة ، ومنع استغلال إيران لها عبر حزب حسن نصر في صراعها مع الغرب .
ثانيا : المتوقع :