تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم جيش المهدي يتسلم شهريًا ملايين الدولارات من إيران لقاء موافقته على أن يكون طوعًا بين أيديهم، أنا أقول لك أمرًا: إن أغلب عناصر الحرس الثوري الإيراني عدا القادة أمثال حاج منصور حقيقت بور ونجف صمدي القائد الميداني لجيش المهدي والمدربين والمختصين في الاتصالات والمخابرات والباسدران، ومن لبنان من يرسلهم الكوثراني مسئول شئون العراقيين هناك، وانسحبت من العراق بعد أن اتفقوا مع الصدر بأن يكون جيش المهدي أيديهم وأعينهم في العراق. وما يخص علاقتهم مع الأمريكان والبرطانيين متروكة إلى أحمد الجلبي هو ينسق الأمور بينهم في كل أنحاء العراق، وأزيدك من الشعر بيتًا، سبع شخصيات سنية بارزة من الذين قتلوا على يد جيش المهدي هم أصلاً من المطلوبين للمخابرات الإيرانية. أهمهم الذي قتل بعد أحداث التفجير مباشرة، اللواء الركن الطيار المعروف 'محمد العزاوي' أول طيار عراقي دك جزيرة خرج الإيرانية عام 1984. وكان من المطلوبين لإيران، وعليه مكافأة مادية تم تخصيصها بعد سقوط بغداد لكل من يقتل العزاوي، واليوم العزاوي قتل على أيدي جيش المهدي وسط بغداد عن طريق مجموعة من أفراد جيش المهدي، ويرأسهم شخص اسمه سعدي الوحش. والصدر وُعد من قبل إيران بعدة أمور: منها تولي أتباعه من جيش المهدي حكم العراق، والتمويل المادي غير المحدود، وتوفير السلاح بشكل كبير لهم، حتى عاد اليوم جيش المهدي من ناحية التجهيزات والأسلحة أكثر بكثير من قبل معركة النجف. وما دعوته للسلطات السعودية ببناء قبور أهل البيت إلا من إيران ـ وأنا كنت حاضرًا بها ـ لسبب بسيط هو أن إيران لا تتمتع بعلاقات طيبة مع السعودية، وتخشى من ردة الفعل السعودية إذا تدخلت إيران بشئونها. فقاموا بدفع مقتدى الصدر لإصدار تصريحات حول السعودية، أولها: مطالبته ببناء القبور، والثاني: تحدثه عن مظلومية الشيعة في السعودية، وذلك يوم 9 كانون الثاني من هذا العام، أعتقد أن جيش المهدي

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٥٠٨