اليوم أصبح أكثر خطرًا على العراق وأهل السنة خاصة من فيلق بدر؛ لسبب بسيط هو أن عددًا من زعماء السنة لا يزالون مصرين على تقريب جيش المهدي والصدر إليهم، وعقد اجتماعات بينهم. كما أن لجيش المهدي خبثًا سياسيًا ظهر جليًا في الأحداث الأخيرة، وهو ما ترسمه وتخطط له إيران حسب معلوماتي الأكيدة، فإن جيش المهدي يبلغ تعداده اليوم 14 ألف عنصر بعدما كان أكثر من 21 ألفًا، لكن الباقيين الآن لهم مرتبات محترمة من إيران، ولهم مخصصات وسفرات دورية وبشكل منتظم إلى إيران ولبنان وسوريا، والقائد الفعلي لجيش المهدي اليوم هو 'نجف صمدي' ضابط مخابرات إيراني، ويسكن اليوم في النجف، أرجو أن يعامل أهل السنة؛ بل والعراقيين الوطنيين سنة وشيعة جيش المهدي على أنه الجيش الإيراني.
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٥٠٩