تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بغداد، وتقول: إن أكثر ما غاظني هو أن الصحفيين الإيرانيين من فضائية العالم ودنكر والعشرات من وسائل الإعلام الإيرانية لهم حرية الدخول والتجول والتصوير في أي من هذه الأماكن، تعد الخلافات الأخيرة التي ظهرت بسبب تصريحات انتقادية من المدعو علي الكوراني، وهو رجل دين إيراني يقيم في لبنان، وتعد هذه التنصريحات التي كشفت عن مدى التخلف والانحراف الذي وصل إليه هؤلاء، حيث طالب الكوراني وفي لقاء مع إحدى المحطات الفضائية الإيرانية المدعو محمود الحسني البغدادي بدليل يثبت أنه يلتقي بشكل منتظم مع المهدي المنتظر، ونوه عن وجود صلة قربى مزعومة جديدة بين محمود البغدادي والمهدي المنتظر كونه زوج أخته، وعد ذلك خطرًا كونه يعطي ولاية الفقيه المحمود، وأنه أعلا من حتى الخامنئي، وتهجم عليه بعنف، مما حرك أتباع البغدادي، وقاموا بمهاجمة القنصلية الإيرانية في كربلاء والبصرة، ونتج عن ذلك عمليات قتل وتعذيب وخطف لأتباع البغدادي، وتطويق لمقراته خصوصا في كربلاء، كما يعد التداخل الأخير بين الميليشيات والذي ظهر واضحًا أثناء زيارة وزير خارجية إيران إلى كربلاء والنجف، حيث ظهرت خلافات بين الميليشيات من خلال تسابقهم وإعلانهم أن كلا منهم كان الأحرص على حماية "متقي"، وقد قام عدد من منتسبي تلك الميليشيات بعمليات دهم واعتقال وقتل لأبرياء بحجة أنهم كانوا يحضرون لعمليات اغتيال ضد وزير خارجية إيران، في محاولة منهم للفوز برضا أسيادهم، والحصول على الغنائم، والتي راح ضحيتها الأبرياء من العراقيين الذين ليس لهم لا ناقة ولا جمل في تلك الأحداث، وإزاء قيام وحدة من عناصر الأمن العراقي مدعومة بقوات أمريكية باعتقال (الشيخ) عقيل الزبيدي رئيس المجلس المحلي بمحافظة كربلاء، بعد اعترافات لأحد ضباط شرطة المدينة اتهم فيها الزبيدي بقيادته لفرق موت تنفذ عمليات خطف واغتيالات لبعثيين سابقين غير مشمولين بقانون اجتثاث البعث ومعارضين للحكومة

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٥٠١