العراقية الحالية في بغداد وكربلاء والنجف والديوانية الواقعة وسط العراق، فيما عثرت عناصر الأمن العراقي علي مخزن كبير للأسلحة في منزل الزبيدي، يحتوي علي قاذفات ضد الدبابات، ورشاشات متوسطة، ومدافع هاون، وكميات كبيرة من العتاد والقنابل اليدوية، ولا يزال مصير محافظ كربلاء وخمسة من أعضاء المجلس غامضا بعد شائعات تتردد في كربلاء والأقضية التابعة لها بأن جميع هؤلاء مطلوبون للتحقيق في قضايا تتعلق بفرق الموت، وقضايا فساد حول إهدار المال العام ومن الأسباب الأخرى أن تلك الميليشيات وبعد ما قامت به من أعمال إجرامية أدت الدور المطلوب منها، ولم يبقَ لها سوى دور واحد ومهم وهو إتمام عمليات التهجير لتغيير طبيعة العراق الجغرافية والسكانية، ويعد ما يسمى بجيش المهدي المنفذ الفاعل الذي ومنذ ستة أيام من تاريخ إعداد هذا البيان أخذ يركز إلى جانب عمليات القتل على الهوية والخطف على عملية ترحيل عوائل شيعية تسكن في مناطق معينة من بغداد والمناطق المحيطة بها تركيزا شديدا، إذ سجل ترحيل أكثر من 150 عائلة من منطقة أبي غريب وبالتحديد من ناحية النصر والسلام التي تقع مقابل مقبرة الكرخ، حيث أنذر مكتب الصدر في تلك المنطقة العوائل الشيعية بالرحيل خلال 24 ساعة، وإلا سيلاقون ما لا يحمد عقباه، وحين تمت مراجعة مكتب الصدر في تلك الناحية أبلغوا المكتب أنهم لا يشعرون بأي خطر في تلك المنطقة، وأن هناك تآلف ومودة مع أهالي تلك الناحية، وأنهم أصحاب مصالح ومحلات ومطاعم، عندها أبلغوهم رسميا بالتوجه إلى مكتب الصدر في الشعلة للقاء المدعو مازن الساعدي، وأن الأمر قد أتاهم من جهات عليا، وما عليهم إلا أن يذهبوا هناك ويستلموا مبلغا وقدره مليون دينار، وأن هذا هو إنذار نهائي لهم، وإذا لم ينفذوا فسوف يقوم المدعو مازن الساعدي بمعاقبتهم أشد العقاب، وأنهم سيفاجئون حين وصولهم إلى مكتب الشعلة بأخبار سارة لهم، وعند ذهابهم إلى مكتب الشعلة بعد
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٥٠٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حزب الله اللبناني في الميزانص ٥٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي