تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الكليني في الكافي (ج8 رقم 325) عن أبي عبد الله في قوله تعالى: ?وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ? [فصلت:29] قال: هما، ثم قال: وكان فلان شيطانًا وأنت تسأل من المقصود ب(هم) يجيبك المجلسي في مرآة العقول ج62/884 في شرحه للكافي في بيان مراد صاحب الكافي بـ "هما" قال: هما أي: أبو بكر وعمر والمراد بفلان عمر أي الجن المذكور في الآية عمر وإنما سمى به لأنه كان شيطانًا إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر.

ويروون في تفسير العياشي (1/121) البرهان - (2/802) الصافي (1/242) عن أبي عبد الله أنَّه قال في قوله تعالى: ?وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ? [البقرة:168]. قال: (وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان) أي أبو بكر وعمر.

ويروون في تفسير العياشي (2/553) والبرهان (2/174) والصافي (3/642) عن أبي جعفر في قوله تعالى: ?وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُد? الكهف:51]. قال: إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (اللهم أعزَّ الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام) فأنزل الله ? وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُد? [الكهف:51].

وعند قوله سبحانه: ?فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ? [التوبة:12]. يروون في تفسير العياشي (2/38) والبرهان (2/701) والصافي (2/423) عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: دخل علي أناس من البصرة فسألوني عن طلحة والزبير فقلت لهم كانا إمامين من أئمة الكفر.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٤٨٣