ويفسرون الجبت والطاغوت الواردين في قوله سبحانه: ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيل? [النساء: 15]. يفسرونهما بصاحبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووزيريه وصهريه وخليفتيه أبي بكر وعمر -رضي الله عنه-ما. انظر تفسير العياشي (1/372) والصافي (1/954) والبرهان (1/773).
وفي قوله سبحانه: ?أَوْ كَظُلُمَاتٍ? [النور:40] قالوا: فلان وفلان في بحر لجي يعنى نعثل من فوقه موج طلحة والزبير ظلمات بعضها فوق بعض [النور: 04] معاوية.
قال المجلسي في بحار الأنوار (32/603) المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر، ونعثل هو عثمان.
بعض التصريحات في تكفير وسبهم الصحابة
وقال العلامة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم ج3 ص921 ما نصه "عمر بن الخطاب كان كافرا يبطن الكفر ويظهر الإسلام".
وقد أفرد العلامة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم ج3/ 161 - 861 فصلين الفصل الأول سماه: فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين وفصل آخر خصصه للطعن في حفصه -رضي الله عنه-ما سماه" فصل في أختها حفصة".
وعلق العلامة المجلسي في مرآة العقول ج52 ص151 على رواية طويلة بالكافي ج8 رواية رقم 32 ومنها "وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم.... وأمات هامان، وأهلك فرعون".
قال المجلسي الرواية صحيحة والمقصود في أمات هامان: أي عمر وأهلك فرعون: أي أبا بكر ويحتمل العكس ويدل على أن المراد هذان الأشقيان".[حقيقة الشيعة للموصلي]
إمام الضلالة الخميني يتطاول على أبي بكر وعمر