تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حملة شيعية ضارية على الشيخين أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-

وركز الشيعة حملتهم على أبي بكر وعمر -رضي الله عنه-ما: ففي "روضة الكافي": "أن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". [شرح الكافي (21/323)]

وقال شيخهم نعمة الله الجزائري: "قد وردت في روايات الخاصة: أنَّ الشيطان يُغَل بسبعين غِلاً من حديد جهنم، ويساق إلى الحشر، فينظر ويرى رجلاً أمامه تقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلا من أغلال جهنم، فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد عَلَيَّ في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟ فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئًا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب". [الأنوار النعمانية (1/18-28)]

وعَقَّب على هذه الرواية فقال: "والظاهر أنه قد استَقَلَّ سبب شقاوته ومزيدَ عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه". [الأنوار النعمانية (1/18-28)]

وقال في أبي بكر -رضي الله عنه-: "نُقل في الأخبار أن الخليفة الأول قد كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية معلق بخيط في عنقه ساتره بثيابه وكان يسجد، ويقصد أن سجوده لذلك الصنم إلى أن مات النبي -صلى الله عليه وسلم- فأظهروا -كذا- ما كان في قلوبهم". [الأنوار النعمانية (2/111)]

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٤٨٢