والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته'
وكان البيان قد تناقلته مجموعة من المنتديات نقلاً عن 'مفكرة الإسلام' بعدما نشرته ضمن ملف صحفي عن الشيعة، ونظرًا للحاجة الماسة إليه ولأهميته فتقرر إفراده بخبر مستقل.
********************
الشيعة الروافض.. الخطر القادم
مجلة التوحيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فهذه سلسلة مقالات تحذر من الشيعة وخطرهم على الأمة وتكشف زيف عقائدهم، وذلك من خلال مؤلفاتهم وكتب شيوخهم، حتى يفيق المخدوعون وتستبين سبيل المجرمين، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة، ولا يخفى على أحد خطرهم وخصوصًا ما يطالعنا به الواقع من مدّ شيعي خبيث تستخدم القوى الكافرة من أعداء الإسلام في ضرب أهل السنة في بلاد المسلمين باتفاق أو بغير اتفاق لكن النتيجة واحدة.
والمتتبع للأحداث والراصد لها يلحظ هذا جيدًا، لذا صار من الواجب تحذير الأمة من أصحاب تلك العقيدة المنحرفة الباطلة والتي يُدفع بها في وجه الأحداث دفعًا، وتختلق من الانتصارات المزعومة ما يُغري العوام، هذا فضلا عن بث سمومهم عبر في الفضائيات وعلى الشبكة العالمية.
ونتناول في هذا العدد الحديد عن عقائدهم الفاسدة في صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فنقول مستعينين بالله عز وجل:
موقف الشيعة من الصحابة -رضي الله عنه-م: لقد امتلأت كتب الشيعة المعتمدة مثل: "الكافي" و"البحار" و"الاختصاص" و"رجال الكشي" سبًا وطعنًا ولعنًا وتكفيرًا للصحابة الكرام -رضي الله عنه-م ولم يستثنوا إلا ثلاثة وهم: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي.
وقد وردت روايات عندهم في تعيين هؤلاء الثلاثة:
فعن أبي جعفر (ع) -يعنون عليه السلام- كان الناس أهل ردة بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: "المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم، ثم عرف الناس بعد يسير". [شرح الكافي 21/123-223]