حزب الله وامينه العام بصورته الايجابية هو الذي خصص جزءا كبيرا من خطابه للحديث حول الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وتحدث بقوة مدافعا عن حقهم في الحرية مهددا بالعمل لضمان توفر فرص للضغط على اسرائيل للدخول في مفاوضات تضمن الافراج عن هؤلاء الاسرى, لكننا لا نحب ان نرى الشيخ وهو يمارس عملا "رسميا" في تبرير مواقف بعض المراجع في العراق, ونشفق عليه من الحرج وهو يظهر وكأنه يمارس فعلا اجباريا, ولو انه تمهل حتى الليل لسمع "سماحة السيد بحر العلوم" احد مراجع الشيعة في العراق على احدى الفضائيات يرفض اعتبار القوات الاميركية قوات احتلال ويرى فيها قوات صديقة جاءت لمساعدة الشعب العراقي على ازالة النظام, لكن "البحر" يصر على تشكيل محاكم لعناصر النظام السابق, فماذا يقول الشيخ نصر الله في مرجع نشيط في مجلس بريمر لا يرى في قوات اميركا احتلالا ويجعل اولويته محاكمة مؤيدي نظام ذهب.
لعل الصواب جانب من ارادوا استثمار رصيد حزب الله في تبرير افعال علماء شيعة العراق, فهم لم يحصلوا على مايريدون لكنهم الحقوا ضررا بتجربة كريمة لحزب الله في مقاومة المحتل.
*******************
حزب الله .. ارتباك في الموقف بشأن الوضع في العراق
الجزيرة نت