تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للأسف أن الولايات المتحدة لم تدرك إلى الآن أن السياسة الإيرانية لا تُدار فقط بتقدير المصالح بل أن هناك ضوابط قِيَمِيّة تحكمها، كما أنها -أي السياسة الإيرانية- ورغم ذلك لم تُحَكّم رغباتها الأيدلوجية على حساب مصالحها المباشرة وهي السياسة التي كانت تتبعها الأنظمة الاشتراكية في الماضي التي أنفقت الكثير على مشاريع أيدلوجية حتى أفلست .

لقد نَبّهت إيران مراراً إلى أن التعريف الأمريكي للإرهاب غير دقيق وغير صحيح، فهو ينطلق من منطلقات محورية في السياسة الأمريكية البرجماتية بصورة صرفة، وبالتالي أدى ذلك إلى تأزيم المفهوم .

إذ لم تكن الأفعال والمفاهيم الأصلية أو الصناعية خاضعة يوماً لمقاييس السياسة الفردية والمصلحة الشخصية بل إنها محكومة بالقيم الإنسانية التي تؤكد مطلقية المفهوم في دائرة الصواب فقط، ولا يمكن أن توظف المفاهيم عنوة لتمرير السياسات البرجماتية على حساب الشعوب والثروات .في النهاية قد نخلص إلى أن ضرب أمريكا لإيران بحجة مكافحة الإرهاب ستكون الكبوة المُقعِدَة لعنجهية المارد الأمريكي وعصبيته اللامبررة

********************

ما رأي الشيخ نصر الله برفض (بحر العلوم) اعتبار اميركا محتلة وبهتافه لبوش

موقع العرب اليوم

كل التقدير والاحترام لجهاد وصمود حزب الله لانه مثل تجربة وطنية اسلامية في التصدي للاحتلال الصهيوني لارض لبنانية, ولولا دماء شهداء المقاومة الاسلامية وصدق عزيمتهم لما اصبح لحديث السيد حسن نصر الله هذه المكانة والتقدير, ولما اصبحت خطاباته تحظى بالاهتمام, فالامة متخمة بالخطباء لكنها تحتاج الى حالات منتجة تتخللها بعض الخطابة.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٥٧