لإعادة إعمار أفغانستان، وشكرها على إيوائها لأكثر من مليوني لاجئ منذ السنوات العجاف التي مرّ بها الشعب والأفغاني وإلى الآن .
(6) بدأت إيران في تحسين علاقاتها مع دول الخليج التي تحدهم بـ 3200 كم إلى درجات متقدمة خصوصاً مع المملكة العربية السعودية وهي علاقات تقلق الولايات المتحدة إلى حد كبير .
ومن خلال المعطيات الجديدة في المنطقة فإن دول الخليج غير مستعدة لأن تكون كبش فداء في حال نشوب حرب أمريكية إيرانية، كما أن مواقف المملكة العربية السعودية من إيران هي مواقف لافتة وإيجابية جداً فقد دخلت المملكة في سجال مفتوح مع دولة الإمارات العربية المتحدة عندما أثارت الأخيرة مواقف معينة من قضية الجزر الثلاث، يضاف إلى ذلك تصريحات سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي في زيارته الأخيرة لإيران، بأن القوة العسكرية لإيران هي " قوة للمسلمين " وهذا أيضاً له دلالته.
(7) كما أن أمريكا يجب أن تقرأ نفسا جيداً وعلى العالم أن يعرف ذلك وأن يفيق من حالة الانبهار التي يعيشها تجاه النموذج الأمريكي، فأمريكا أكبر مدين في العالم حيث وصلت ديونها ( الداخلية والخارجية ) في بداية التسعينيات 4000 مليار دولار ( 4 تريليون دولار ) و تشير تقارير صندوق النقد الدولي بأن حجم الدين الأمريكي واصل سنة 2010 إلى درجة أن فوائده وحدها سوف تزيد عن حجم الناتج الإجمالي الأمريكي في تلك السنة، كما أن بها 30 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر، و 21 مليون أمّي، وهي أرقام مخيفة لدولة تريد أن تجعل من نفسها قيمومة على العالم أو أن تدخل في حروب هنا وهناك .