(1) أن إيران بنت ترسانتها العسكرية التقليدية وغير التقليدية بإِحكام مستعينة في ذلك بعقول علماء سوفيت التقطتهم بعد أن سأِموا حياة الهامش والفاقة، علماً بأن تلك العقول كانت ولوقت ليس ببعيد تنتج أعتى أسلحة إمبراطورية الشر - كما سمّاها ريجان - وقد قامت إيران فيما بعد بشراء التكنولوجية السوفيتية الوافدة وفرّختها في عقول الإيرانيين لتكون في مأمن من أي طارئ، وبالتالي فإن الآلة العسكرية الإيرانية ليست آلة عادية يمكن التعامل معها بحرب محدودة وبأقل الخسائر، فالدراسات تشير إلى أن إيران بدأت -وبأيدي وطنية مُستَنسَخَة- في تصنيع :
مقاتلات إف 4 وإف 5 وإف 7 والطوافة شاباوز 2-75 التيq يبلغ مدى اكتفائها 500 كيلومتر ويمكن أن تحلق على ارتفاع 12600 قدم (3800 متر )
كما أنها بدأت في تصنيع الصواريخ المتطورة شهاب 3q متوسط المدى ( 1300 كم ) والذي يعمل على الوقود الصلب، وشهاب 4 الذي يصل مداه إلى 3000 كم، كما تعتزم حالياً القيام بتطوير الصاروخ الكوري الشمالي " تايبو دونغ 1 " ليصل مداه إلى 5000 كم ويدخل الخدمة في سنة 2005 - 2006م، بالإضافة إلى منظومة صواريخ زلزال "1" و"2" و"3" المتطورة وكذلك صاروخ صيّاد "1" المضاد للطائرات الذي تمّ اختباره في مناورات الحرس الثوري بجنوب طهران في العام 1999م .
كما أن إيران تزودت حتى الثمالة من مقاتلات مينج 29 وسوخوي 27 ودبابات ت 80 وأنظمة دفاع جوي صاروخي مضاد للطائرات .