تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسن نصر الله في تصريح له:

"الإيرانيون لم يعقدوا العملية، وكان في مقدورهم أن يطلبوا منا عدم المضي بها، لكنهم قالوا لنا: افعلوا ما ترونه مناسباً، وما يسهل عملية التفاوض".قالوا لهم: افعلوا ما ترونه مناسباً من أجل نجاح الصفقة، لأنهم يريدون أن يحققوا نصراً يسترون به فضائحهم في العراق، وخيانتهم للإسلام والمسلمين، ولقد ساعدهم حلفاؤهم الأمريكان والصهاينة على تحقيق هذا النصر المزيف ... وقال قادة طهران: لم تتعرض إسرائيل في تاريخها لمثل هذا الإذلال؟‍‍!.

مرة ثانية وثالثة نقول: كيف يكون الأمريكان والإسرائيليون حلفاء في العراق، وأعداء في لبنان؟! وكيف يكون العرب السنة هم الأعداء الألداء للحلف الدنس، ثم تتغير الصورة في لبنان وفلسطين ويصبح الإسرائيليون والأمريكان هم العدو؟!.

يا هؤلاء لقد خدعتم العرب السنة [1] أكثر من مرة، ولكن لن تستطيعوا ذلك في كل مرة، لقد عم غدركم، وانكشفت أكاذيبكم، وهتكت أستاركم، وجددتم لنا ذكرى خيانة الطوسي وابن العلقمي، وغيرهم من أعلامكم المعروفين بالخيانة والغدر في مختلف مراحل تاريخنا. يا هؤلاء: الناس في كل مكان يتابعون أخبار تعاونكم مع الأمريكان في واشنطن ولندن وجنيف من أجل تسهيل احتلالهم للعراق وتسليم الحكم فيه للشيعة. ولقد سمع هؤلاء الناس تصريح نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية محمد علي أبطحي الذي أدلى به في ختام مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سنوياً بإمارة أبو ظبي مساء الثلاثاء (15/1/2004).

قال الأبطحي: إن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق، وأكد أنه لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة ... ثم استدرك قائلاً: لكننا بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة"[2].

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٠٦