أطراف الصفقة: تقول المصادر الألمانية أن أطراف الصفقة هم: أمريكا، وإيران، وإسرائيل، وسورية، وحزب الله، وسنتحدث فيما يلي عن الوسيط الألماني، وعن أهم أطراف الصفقة:
الوسيط الألماني: تحتفظ ألمانيا بعلاقات قوية مع كل من إيران وإسرائيل، أما إسرائيل فتثمن لألمانيا مساندتها إياها داخل الاتحاد الأوربي، ويندر أن تتخذ موقفاً إيجابياً لمصلحة الفلسطينيين كتلك المواقف التي تتخذها فرنسا وبريطانيا وبلجيكا، ودول أوربية أخرى. أما إيران فبينها وبين ألمانيا تعاون لا يشبهه أي تعاون بينها وبين بقية الدول الأوربية، وينفرد الألمان بخبرة ومعرفة واسعة بالطريقة التي يفكر بها الإيرانيون لاسيما وأن الرئيس الإيراني خاتمي وعدد من المراجع الشيعية أقاموا في ألمانيا، وكانت لهم صلات قوية مع المسؤولين الألمان قبل ثورتهم 1979 وبعدها. ومن أوجه التعاون العديدة بين البلدين مسألة الرهائن، فمنذ أواخر الثمانينيات عمد حزب الله إلى خطف السياح الغربيين الذين يتوافدون على لبنان ثم تختفي آثارهم في بلد كان الحكم فيه لرجال العصابات، وحزب الله لا يعترف بعمليات الخطف، وأمام هذا الوضع الدقيق المعقد كانت الدول الغربية تلجأ لألمانيا وتطلب منها العون والمساعدة.