الرسالة الأولى : هو إن إظهار التأييد الزائف للفلسطينيين بصورة مستمرة يعطي للحزب المكانة الكبيرة داخل المجتمعات الإسلامية السنية مما يساعد على تمدد الفكر الشيعي داخل هذه المجتمعات و الجميع يعلم تأثير هذه الشعارات على بعض الشباب و العامة الساذجين و كيف أن كثيرا منهم ينخدعون بتلك التصريحات النارية و ما أمر عبد الناصر ببعيد و كيف استحوذ على قلوب الجماهير العربية في الستينات بإطلاقه مثل هذه الشعارات و هو الذي حمى الحدود الإسرائيلية من هجمات المقاومة و كيف ساعد على ضربها في أكثر من موضع و الغريب أن قسم كبير من الشيعة و على رأسهم الخميني يكنون تقديرا لعبد الناصر !! و في الواقع فإن بعض من المنتسبين لأهل السنة قد تحولوا إلى التشيع بتأثير رفع تلك الشعارات الجوفاء .
الرسالة الثانية: الذي توجهها تصريحات نصر الله بالانتقام من قتلة الشيخ ياسين ثم ضرب مزارع شبعا هي رسالة موجهة إلى الولايات المتحدة بأن الحزب لا يزال لديه أوراق يلعب بها في المنطقة و أن استثناؤه غير مفيد في أي مشاريع موجهة للمنطقة مثل مشروع الشرق الوسط الكبير أو العمل على تصفية ذراعه العسكري كما ينادي بذلك صقور الإدارة الأمريكية .
الرسالة الثالثة: التي بعث بها حزب الله هو على الصعيد الإسرائيلي وهو أن تأييد حزب الله العلني للفلسطينيين ناتج من احتلال مزارع شبعا التي يريدها حزب الله من اليهود ليكتمل انتصاره المزعوم في جنوب لبنان و أن الانسحاب الإسرائيلي سيقضي على أي تأييد شيعي للفلسطينيين حتى و لو كان عن طريق الشعارات .
الرسالة الرابعة : هي إلى الحليف السوري الذي ينسق حزب الله معه جيدا و مضمون هذه الرسالة أنه لا يزال على عهده معه في مواجهة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على النظام السوري و التي من ضمن مطالبها تفكيك الدور العسكري لحزب الله و تحييده في دور سياسي .
*******************
حزب الله والانتصار المزيّف