و عند معاينة صور القصف كما صورتها كاميرات التلفاز العالمية نجد أن هذه الصواريخ قد أطلقت على مواقع خالية من أي وجود للقوات الإسرائيلية و أكدت هذه المعلومات كل من حزب الله و إسرائيل حيث لم يذكرا في أي من بياناتهما خسائر في الأرواح أو المعدات . وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله قال في لبنان إن إسرائيل ستدفع ثمنا فادحا لاغتيالها الشيخ ياسين. بالطبع هذه التصريحات الجوفاء التي لا تعني شيئا بالنسبة للفلسطينيين و معاناتهم و التي تعاملوا معها على أنها نوع من الديماجوجية المفرطة فتاريخ حزب الله الحقيقي يذخر لا نقول بمواقف اللامبالاة بالقضية الفلسطينية و لكن نقول بضرب هذه القضية و المشاركة في محاولات تصفيتها ، و من أراد الأدلة فعليه بكتاب حقيقة المقاومة قراءة في أوراق الحركة السياسية الشيعية في لبنان ، لعبد المنعم شفيق .. كما أن الشيعة قد عبروا عن فرحتهم بهذا الاغتيال عبر منتدياتهم و مواقعهم على الإنترنت من أمثال ما ذكر بالنص عندما طالب أحدهم بتمجيد اليهود لأنهم اغتالوا كما زعم ناصبي ! و قال آخر :لقد مات أحمد ياسين سارق أموال الشعب العراقي .
و لكن ما يعنينا في هذا المقام في تصريحات حسن نصر الله الأخيرة أنها تحقق للحزب عدة رسائل يريد إيصالها بهذه الأفعال و التصريحات :