واما كونها بعثية فهو ليس ادعاء غريب فلقد أصبحت هذه القناة محل تندر الشارع العراقي بكونها تابعة لحزب الله العربي الاشتراكي التي أصبحت المنار الذي يهتدي به فلول النظام الدموي من البعثتين المجرين أمثال أبى درع مدير أمن الكاظمية سابقاً وبطل الفلوجة لاحقاً وأبي تموز العز قائد خلايا المجاهدين في سوريا والسلفيين الحاقدين أمثال الزرقاوي الظاهر أبي مصعب ،والزرقاوي الباطن حازم الضاري والجهلة المارقين أمثال الشيخ المعتوه سيد احمد البغدادي ، ووريث حقد أبيه وميله المدعو شيخ جواد الخالصي . واما كونها إسلامية فذلك ليس عليه غبار فالمظاهر الإسلامية ظاهرة للعيان فارتداء الحجاب الإسلامي ضمن الضوابط الشرعية والامتناع عن لبس ربطة العنق وقراءة الأدعية كدعاء الثغور ودعاء كميل ، ولكن لمن يقرا دعاء الثغور للإمام زين العابدين (ع) ؟ أللسلفين الحاقدين المارقين أم لخلايا المجاهدين من بقايا البعثتين ؟لمن يقرا دعاء كميل أللمجرمين القتلة وعصابات السطو المسلح وأفواج السلب والنهب التابعة لجيش المهدي ؟ أم لمن تسلل من خلف الحدود من اجل مساندتهم ؟
ولكن التمس لاخيك عذرا فنقول لكم كما قال مولى الثقلين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : (ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه) كفاكم تبعية اذهبوا الى شبعا وحرروها وتركوا لنا العراق فليس لكم ولا لمن تبعتموهم نصيب والسلام على من اتبع الهدى .
********************
صفقات حزب الله وإسرائيل: تحليل للدوافع
بازتاب (الصدي)
بازتاب ( الصدى ) 29 / 1 / 2004