تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجباً تسمع وعجاباً ترى في قناة المنار (اللبنانية ، الإيرانية ، القومية، البعثية ، الإسلامية) فهي لبنانية الى حد العظم في الدفاع عن الجمهورية اللبنانية ورئيسها المسيحي السيد اميل لحود وعن رئيس وزرائها السني دولة الرئيس رفيق الحريري لكن عين الرضا طوت كشحاً عن الشيعي دولة الرئيس نبيه بري لانه خارج نطاق الولاية الإيرانية التي دافع عنها حزب الله بالدماء اللبنانية . واما كونها إيرانية فهو واضح كقول العربي الأصيل كالشمس في رابعة النهار بل هم ملكيون اكثر من الملك فلوقيس ولاء حزب الله في لبنان بولاء الشعب الإيراني كله لرجحت كفتة الحزب العربي على كفة الشعب الإيراني ولم نستخدم كما هو ظاهر صيغة للمبالغة وان شم القارئ الكريم رائحة المبالغة ولكن هناك آلف دليل ودليل وذلك عندي إن طالبته قدم . واما كونها قومية فهي في مواقفها على حد قول العربي الأصيل أشهر من نار على علم ، فلقد تركت أذان الله اكبر حرصا على الوحدة العربية وخوفاً من أن تخدشها مقولة الحق التي يعرفونها ويخفونها وذلك عليهم سهل يسير بل تراهم يسنًدون للعرش العروبي المتمثل بصدام حسين عندما بدأ يترنح وهو في طريقه الى السقوط وبدأت قناة المنار تتسابق مع مثيلاتها الجزيرة والعالم والعربية وسحر في استضافة أبطال المقابر الجماعية أمثال ناجي صبري الحديثي وغيرهم وذلك عليهم سهل يسير بل تراهم يطرحون مشروع المصالحة الوطنية مع صدام حسين ليس تلميحاً ولا تمريرا من خلال مقالة بل تصريحاً بملء الفم وعلى لسان سماحة السيد حسن نصر الله وبذلك يتناسون انهار الدماء وأفواج اليتامى والأرامل على مدى عقد من السكوت العربي المخزي حد النتن وكأنها شيء لم يكن . بربك لمصلحة من كل هذا الدفاع المستميت ؟

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٢٧١