تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم ما هذا الحزب الذي يملأ الدنيا ضجيجاً إعلامياً بالحديث عن الوحدة الإسلامية ويطلق العنان في الوقت نفسه لعمائمه البيضاء والسوداء وجببه الداكنة الألوان في الحسينيات طعناً بكل رمز إسلامي توحيدي كان حول الرسول محمد منذ 1400 سنة.. ثم يشعل حرائق الفتنة في لافتات سوداء في شوارع بيروت في عاشورائه.. ثم يجعل منابر الحسينيات القليلة في العاصمة تحت سيطرته أبواق تحريض مذهبي رخيص استجداء لبكائيات وندب ولطم تنفر ولا تقرب، تسيء ولا تحمد، تفرق ولا توحد. عشرات بل مئات الأمثلة التي عاشها ويعيشها اللبنانيون خاصة المسلمين الشيعة منهم في الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت وجبيل مع سلوكيات هذا الحزب، والتي تظهر انفصام شخصية أثقلت سلوكياتها واحدة من الصفحات الناصعة في تاريخ هذه الأمة العربية، فبات لزاماً على كل قيادي ناضج ونظيف في هذا الحزب ان يساهم في انضاج الحزب نفسه وبالتالي تنظيفه من هذه السلوكيات حرصاً على سمعة حصل عليها بالدم والعرق وبقية التضحيات وها هو نفسه يذريها أدراج الرياح كرسياً من هنا وانتهازية من هناك.

******************

رفقاً بشيعة العراق يا قناة المنار ( رؤية شيعية)

محمد مرتضى حسين

شبكة أخبار النجف - 26-5-2004م

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٢٧٠