تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحتلة ضمن الشريط والبعض على خطوط التماس، والبعض هرب من قريته او مدينته في الداخل الى الشريط المحتل. وهذا يعني ان جزءاً كبيراً من العملاء هم لبنانيون مسلمون وفي اغلبيتهم من الشيعة وبعض الدروز وأقلية لا تذكر من السنّة، كما بينهم مسيحيون من مختلف الطوائف. فمن هم الكبار الذين تدخلوا لإنقاذ العملاء وعدد كبير منهم من الشيعة. اتعرف لماذا نسألك يا سيد المقاومين وعلناً ! لان الاعتقاد ساد بأن عدداً من الزعماء المسيحيين فقط هم الذين تدخلوا لإنقاذ العملاء من طوائفهم.. وهذا الالتباس في أذهان البعض اعاد الامور الى نقطة الصفر في التأجيج الطائفي والمذهبي.. ليتلقف المسألة وزير الداخلية الصغير بما كان يستدعي ان تمثلا معاً امام النيابة العامة للإدلاء بشهادتيكما عن معلومات تملكانها هي بمثابة إخبار يقتضي التحرك القضائي للتحقيق فيه. نقطة اخرى يا سيد المقاومين وهي التشكيك ليس في مؤسسة القضاء عامة بل وخصوصاً في القضاء العسكري ومن خلفه مؤسسة الجيش التي تولت محاسبة هؤلاء، ومن هو المتعاون الاول - ايجاباً هذه المرة - مع المؤسسة العسكرية غير المقاومة، لا بل من تعاون جدياً مع المقاومة في معركة الحماية حتى التحرير الا المؤسسة العسكرية بقيادة اميل لحود اولاً ودائماً ثم ميشال سليمان ثانياً؟ هل تريد يا سيد المقاومين اثباتاً على ان دود الخل منه وفيه؟ إذن دعنا نتحدث عن كارثة طائرة كوتونو او (بوسطة الخضار الطائرة) وانت سيد العارفين بما حصل لها وبعدها وحتى الآن.

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٢١٦