1- ان عدداً من الذين تقول عنهم عملاء للعدو الصهيوني يا سيد اصبحوا جزءاً من حركتك الحزبية - أي حزب الله - لا بل ان عدداً كبيراً منهم رشحهم حزبك لمواقع اختيارية وبلدية في عدد من قرى الجنوب لمنافسة مرشحين آخرين وطنيين او مستقلين او ابناء قرى وبلدات لا علاقة لهم بأي عمل سياسي او حزبي او أي انتماء إلا قريتهم او بلدتهم. والأنكى من ذلك يا سيد حسن ان هؤلاء العملاء السابقين جرى حملهم والاشادة بهم باعتبارهم رموزاً للمقاومة واتهم حزبك كل من يعارضهم او ينافسهم او يقترع ضدهم بأنهم اعداء المقاومة وعملاء لاسرائيل!؟. ان عدداً من هؤلاء يا سيد حسن اذاقوا المر لابناء بلداتهم وقراهم عندما كانوا في صفوف جيش لبنان الجنوبي، وها هم يتسيدون مواقع المسؤولية بعد فوزهم في لوائح حزبكم في اللوائح البلدية والاختيارية. اسأل المسؤولين في حزبك عن هذه اللوائح والمعركة الانتخابية البلدية والاختيارية لتجد من يقول لك.. وقد سمعنا الكثير المضحك المؤسف الكاذب.. ان هؤلاء العملاء - كانوا عملاء مزدوجين يتعاملون مع المقاومة مثلما يتعاملون مع اسرائيل. وستجد يا سيد حسن ان بعضهم كان مكلفاً - حسب تبريرات مسؤولي حزبك - بالانخراط في صفوف العميل لحد بتكليف شرعي أي والله هكذا يهزأون بالتكليف الشرعي حتى بات ممسحة لمحو عمالة العملاء ونذالة الأنذال وخسة الخسيسين.. هكذا بتكليف شرعي يتم انتخاب العملاء بالامس. وبتكليف شرعي يتم اسقاط الشرفاء في القرى لمجرد انهم نافسوا لوائح حزبك في عدد من القرى والبلدات العاملية وعلى حدود فلسطين المحتلة من العدو الصهيوني. نحن لسنا في وارد الدفاع عن الخاسرين او السؤال عن خلفياتهم السياسية او الحزبية - ولسنا في وارد الدفاع عن الذين تتهمهم ((كباراً)) بأنهم يتدخلون لمنع استصدار احكام قوية او مديدة للعملاء.. ولكننا نريد تذكيرك يا سيد المقاومين بأن جزءاً اساسياً من العملاء كانوا من ابناء القرى والبلدات
حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢١٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حزب الله اللبناني في الميزانص ٢١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي