وتحدث عن الذي يستهين بصواريخنا كماً ونوعاً، وأقول للمشككين: في الحد الأدنى كل شمال فلسطين المحتلة، بمستوطناتها ومطاراتها وموانئها وحقولها ومصانعها ومزارعها، هي تحت أقدام وأيدي أبنائكم في المقاومة الإسلامية. هم يريدون ان يأخذوا من لبنان هذه القوة، وقوة هذه الصواريخ ليست في عددها، وهم يتكلمون عن 12 ألف صاروخ، لكن بالإذن من الإخوة في القيادة وأنا أعرف إنهم سيحاسبونني في ما بعد، لدينا أكثر من 12 ألف صاروخ.
وأكد نصر الله "قيمة وقوة هذه الصواريخ عندما تكون في أيدينا، ان الصهاينة لا يعرفون عددها ولا مكان تموضعها، وهم يقاتلون قوة مخبأة قد تفاجئهم في يوم من الأيام بهذا العدد الضخم من الصواريخ. لكن هذه الصواريخ مخبأة لأهداف دفاعية". وتابع: "نحن لا نريد جرّ المنطقة إلى حرب وليست سياستنا إحداث حرب إقليمية. نحن نريد ان نحمي بلدنا لا ان ندمره ولأجل ذلك سنحتفظ بسلاحنا". وتابع: "في معالجة هذا الملف قلت نحن جاهزون لأي نقاش داخلي وأي معالجات تحفظ فاعلية المقاومة وقدرتها على الردع، وتفصيله يترك للنقاش. هناك كلام عن نزع سلاح المقاومة، ما أريد ان أقوله ان أي تفكير بنزع سلاح المقاومة هو جنون. نحن في لبنان أحرص الناس على السلم والاستقرار والوحدة الوطنية ولم نعتد على أحد ولكن لو فكر أحد ان ينزع سلاح المقاومة سنقاتله قتال الكربلائيين الاستشهاديين، لأننا نعرف ان أي خطوة من هذا النوع هي عمل إسرائيلي ومصلحة إسرائيلية وسنعتبر ان أي يد تمتد إلى سلاحنا يد إسرائيلية سنقطعها، لكن، بمعزل عن هذه الأدبيات، ان نأتي في لبنان ونقول هذا شأن لبناني وتعالوا لنناقش ونبحث، نحن منفتحون على هذا إلى أبعد حدود، في دائرة المصلحة اللبنانية".