وأدخل نصر الله موضوع سلاح المقاومة بنداً رئيساً في تحالفات الحزب الانتخابية، مؤكداً ان تحالفاته سياسية في الأساس تستند إلى موقف القوى السياسية من مسألة احتفاظ المقاومة بسلاحها. و أكد نصر الله التحالف مع "تيار المستقبل" بزعامة سعد الدين الحريري. وروى وقائع جديدة عن حواراته مع رئيس الوزراء الراحل قبل أسبوع من اغتياله في 14 شباط (فبراير) الماضي أكد له، في حضور شهود أحياء، أنه لن ينفّذ البند المتعلق بسلاح المقاومة في القرار الرقم 1559 إلى اليوم الذي تتحقق فيه تسوية شاملة في المنطقة.
وأضاف نصر الله: "لا يطرح علينا أحد طروحات سخيفة تعطل فاعلية المقاومة وكأن المشكلة ان لدينا مدفعاً أريد الحفاظ عليه مادياً". وقال ان "هناك تسوية تقول ان يجمع سلاح المقاومة ويوضع في المخازن، وإذا تعرّض لبنان لعدوان، نفتح المخازن ونحضر السلاح وندافع عن البلد. هذا استغباء للناس، فأهمية المقاومة ليس في إنها تملك سلاحاً في مخازنها، بل أهمية المقاومة إنها الآن جاهزة على سلاحها ومدافعها وصواريخها".
وروى اقتراحاً آخر طرح على المقاومة في شأن نزع سلاحها قائلاً: الفكرة الثانية كانت ان نترك السلاح الفردي والمتوسط، أي كلاشنيكوف وأم 16 ومتفجرات، لكن المدافع البعيدة المدى والصواريخ غير مقبولة. تسلمون السلاح الثقيل وتتركون السلاح الخفيف. هذا الاقتراح الذي اقترحه احد السفراء الأجانب فضيحة لأنه يعني إنهم لا يريدون حل الميليشيات بل حفظ أمن إسرائيل. فليبق سلاح الميليشيا معكم إما السلاح المقاوم الذي يضع إسرائيل في حالة رعب فيجب نزعه.